قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية والحركات الإسلامية، إن وصف المرحلة الحالية بأنها «الحصاد المر» لتنظيم الإخوان وأذرعه الخارجية توصيف في محله، في ضوء تصاعد التحركات الدولية ضد الجماعة خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن ثورة 30 يونيو أحدثت هزة كبيرة في عرش جماعة الإخوان، وأحكمت الحصار حول التنظيم في مصر، قبل أن تمتد هذه التحركات إلى بعض الدول العربية ثم إلى القارة الأوروبية وصولًا إلى أمريكا الجنوبية.
وأشار إلى تحركات في باراغواي والأرجنتين وقرارات بتصنيف الجماعة إرهابية، إلى جانب تحركات الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب ضد التنظيم.
وقال الكتاتني إن الجماعة تواجه حالة من الإفاقة العالمية بشأن خطورتها، معتبرًا أنها تمثل أصلًا للإرهاب الذي عانى منه العالم خلال السنوات الأخيرة، وربط بين جماعة الإخوان والجماعات الصغيرة مثل تنظيمي داعش والقاعدة، داعيًا إلى النظر إلى الأصل بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع الفروع.
وأوضح أن هناك سببين رئيسيين وراء تصاعد التحركات الدولية ضد الإخوان الإرهابية، أولهما أن دولًا عانت من الإرهاب وأدركت خطورته، وثانيهما تنامي المخاوف الأوروبية من تأثير أنشطة الإخوان على هوية المجتمعات الأوروبية وثقافتها.
