قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن ثورة 30 يونيو 2013 مثلت مرحلة مهمة في مواجهة جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن المواجهة لم تقتصر على التنظيم وممارساته، بل امتدت إلى الأفكار المؤسسة له باعتبارها تهديدًا للأمن القومي المصري والعربي.
وأوضح أديب، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن قرارات عام 2013 اختلفت عن مراحل المواجهة السابقة مع الجماعة سواء خلال العهد الملكي أو بعد ثورة 1952، لافتًا إلى أن قرار حل الجماعة الصادر عن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في سبتمبر 2013 استهدف مواجهة التنظيم وأفكاره وليس مجرد اتخاذ إجراء إداري بحقه.
تفكيك التنظيم وأفكاره
وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة إلى أن مواجهة الجماعة شاركت فيها مختلف مؤسسات الدولة المصرية، معتبرًا أن استمرار هذه المواجهة من شأنه إضعاف التنظيم وإنهاء تأثيره، موضحًا أن الجماعة تمتلك امتدادات تنظيمية لكنها فقدت قدرتها على الحركة والتأثير.
دور المؤسسات في تحصين المجتمع
وأضاف أديب أن تحصين المجتمع من الفكر المتطرف يتطلب تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والدينية، مشيرًا إلى أهمية تطوير المناهج التعليمية وتقديم خطاب ثقافي وإعلامي يواجه الأفكار المتشددة، إلى جانب الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف في تفكيك الفكر المتطرف والرد عليه.
