قالت الدكتورة وئام عثمان، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، إن الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ليست مجرد قيمة معنوية، لكنها أحد الموارد الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في إدارة الأزمات وتحقيق الاستقرار.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن ثقة المواطن في مؤسسات دولته وشعوره بأنها تصون الحقوق وأن القانون يطبق وأن صوته مسموع، تزيد من استعداده للتعاون مع المؤسسات، كما تسهم في تحسين قدرة الدولة على مواجهة التهديدات أو الاعتداءات الخارجية، بما في ذلك ما يرتبط بحروب الجيل الرابع أو الجيل الخامس.
وأوضحت أنه من الضروري التمييز بين الثقة باعتبارها شعورًا عاطفيًا، والثقة باعتبارها علاقة مؤسسية تتكون من خلال الأداء الفعلي والعدالة والشفافية والاستجابة لمطالب المواطنين.
تعزيز الثقة يتطلب مسؤولية متبادلة
وأشارت إلى أن تعزيز الثقة يتطلب مسؤولية متبادلة، حيث إن مؤسسات الدولة مطالبة بالكفاءة والشفافية واحترام القانون، بينما المواطن مطالب بالمشاركة مع الدولة في تعزيز الاستقرار من خلال الالتزام بالإجراءات والقوانين ومكافحة الفساد والنظر إلى الدولة باعتبارها جزءًا رئيسيًا من حياته اليومية التي ينبغي الحفاظ عليها.
