أكدت الدكتورة إيمان نبيل، مدير متحف الفن المصري الحديث بالأوبرا، أن التعافي بالفن أصبح توجهًا عالميًا، مشيرة إلى أن المتاحف تُوصف بأنها بيئات آمنة تتيح للزوار ممارسة أنشطة تساعدهم على التعافي.
وأوضحت، خلال حوارها عبر قناة إكسترا نيوز، أن البرامج داخل المتاحف تتنوع بين الزيارات العادية والورش والبرامج التعليمية والعلاجية، وتستهدف المرضى والأطفال والمراهقين وذوي القدرات الخاصة والفئات المهمشة والأشخاص الذين تعرضوا لمعاناة أو ضغوط نفسية.
وأضافت أن المتحف يوفر بيئة منفصلة عن تسارع الحياة الخارجية والضوضاء والشاشات والأخبار المتلاحقة، ما يمنح الزائر فرصة للتأمل وتكوين علاقة مباشرة مع العمل الفني.
وتابعت أن بعض اللوحات تجذب الزائر وتدفعه إلى التأمل فيها وإسقاط مشاعره الداخلية عليها، بما يتيح له الدخول في حوار ذاتي مع العمل الفني حول أزماته وضغوطه النفسية.
وأكدت أن التأمل والمناقشة والحوار الذاتي مع العمل الفني تمثل عناصر مهمة في التجارب العلاجية القائمة على الفن، موضحة أن هذا الدور لا يقتصر على المرضى الذين شُخّصت حالاتهم، بل يمتد إلى الأشخاص الذين يعانون ضغوطًا نفسية بمختلف أشكالها.
