خبراء: الدولار قد يتحرك بين 50 و55 جنيهًا والذهب يظل مرتبطًا بالأوقية عالميًا

نبذة عن المقال
خبراء يتوقعون استمرار تقلبات الدولار في مصر بين 50 و55 جنيهًا، مع بقاء أسعار الذهب مرتبطة بحركة الأوقية عالميًا وسعر الصرف المحلي.

تترقب أسواق الذهب والعملات في مصر تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثر المعدن الأصفر بسعر الدولار محليًا وسعر الأوقية عالميًا، وسط توقعات ببقاء التقلبات في سوق الصرف.

وقال المهندس سعيد إمبابي، خبير المشغولات الذهبية، إن تجاوز سعر الدولار مستوى 53 جنيهًا يدعم أسعار الذهب في السوق المحلية، لكنه لا يعني بالضرورة ارتفاع المعدن الأصفر بالنسبة نفسها.

وأوضح إمبابي في تصريحات لـ القاهرة 24 أن تسعير الذهب يتأثر بعدة عوامل، أبرزها حركة الأوقية عالميًا، واتجاهات أسعار الفائدة الأمريكية، وحجم العرض والطلب في السوق المحلية المصرية.

وأضاف أن أسعار الذهب المحلية سجلت مستويات تقل بنحو 50 جنيهًا للجرام عن السعر المحسوب وفقًا للأسعار العالمية وسعر الصرف، مشيرًا إلى أن تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة باتجاه الأوقية عالميًا والتغيرات في سعر الدولار محليًا.

وأوضح أن ارتفاع الدولار قد يدعم أسعار الذهب في مصر، إلا أن تراجع الأوقية عالميًا قد يحد من هذا التأثير، وربما يدفع الأسعار إلى الاستقرار أو الانخفاض.

كما نصح إمبابي المتعاملين بعدم الاعتماد على تحركات الدولار وحدها عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، في ظل تأثر المعدن الأصفر بعدة متغيرات محلية وعالمية.

من جانبه، قال الدكتور حسام عيد، خبير أسواق المال، إن التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية تمثل أحد العوامل المؤثرة في تحركات الدولار أمام الجنيه.

وأوضح عيد في تصريحات لـ القاهرة 24 أن اتجاه سعر الصرف خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الأسواق العالمية وحركة تدفقات النقد الأجنبي.

وتوقع عيد إمكانية تحرك الدولار خلال الفترة المقبلة في نطاق يتراوح بين 50 و55 جنيهًا، مع احتمالات بقائه قرب مستوياته الحالية أو تسجيل ارتفاعات محدودة على المدى القصير.

كما تتجه التقديرات إلى إمكانية تحركه في نطاق يتراوح بين 52 و53.5 جنيه بنهاية عام 2026، مع توقعات بارتفاع تدريجي على المدى الأطول.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أسعار الصرف#الجنيه المصري#الدولار#الذهب#حسام عيد#سعيد إمبابي