كشفت دراسة جديدة أن تأثير الكافيين في الصداع يختلف من شخص إلى آخر، تبعًا للكمية المستهلكة وانتظام تناولها ومدى الاستجابة الفردية له، وفقًا لما نشره موقع ذا صن.
ويدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز التأثير المسكن لبعض المكونات الدوائية، كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة كيميائية تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم.
وتوضح الدراسة أن الكافيين قد يساعد على تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن هذا التأثير لا يعني أنه علاج مناسب للجميع، فقد يؤدي تناوله إلى تحفيز الصداع لدى آخرين، خصوصًا عند استهلاكه بكميات كبيرة أو بصورة غير منتظمة.
وتشير تيبر إلى أن تحديد دور الكافيين يتطلب الانتباه إلى الظروف التي يظهر فيها الألم، ومدى ارتباطه بتناول القهوة أو غيرها من المشروبات المحتوية على الكافيين؛ لذلك قد يساعد تسجيل مواعيد تناول هذه المشروبات وتوقيت نوبات الصداع على اكتشاف الأنماط المتكررة.
