يمكن أن تظهر على الأطفال علامات وأعراض تشير إلى إصابتهم بالتوتر والقلق، ما يستدعي من الآباء مراقبة سلوكهم عن كثب والتعرف إلى هذه المؤشرات مبكرًا، وفقًا لما نشرته صحيفة هندوستان تايمز.
تغيرات السلوك
قد يصبح بعض الأطفال القلقين أكثر تعلقًا بوالديهم ويرفضون النوم بمفردهم، بينما يدخل آخرون في نوبات غضب بسبب أمور بسيطة لم تكن تزعجهم من قبل، كما قد يبدو الطفل سريع الانفعال أو يواجه صعوبة في النوم، أو يتجنب أنشطة كان يحبها سابقًا.
زيادة الشكوى من الألم
من العلامات التي قد تظهر أيضًا كثرة الشكوى من ألم في المعدة قبل المدرسة أو الصداع المتكرر قبل ليلة الامتحان، وقد لا يكون الطفل يختلق الأعذار، إذ يشعر كثير من الأطفال بالقلق في أجسادهم أولًا، ثم يعجزون عن ربط هذا الانزعاج بشعور محدد فيصفونه على أنه ألم.
أعراض أخرى
تشمل الأعراض الأخرى سرعة الانفعال، ونوبات الغضب أو البكاء المتكررة، والتعلق الشديد والخوف المفرط من الابتعاد عن الوالدين، إلى جانب الخوف المستمر والتوتر المبالغ فيه بشأن المستقبل أو ارتكاب الأخطاء البسيطة، وصعوبة التركيز وعدم القدرة على الهدوء أو الاسترخاء.
