احتفل البابا ليو الرابع عشر بالقداس من داخل المستشفى، في أول ظهور له منذ خضوعه لجراحة في الرئة بمستشفى جيميللي في روما الثلاثاء الماضي، وهي العملية التي وصفها الفاتيكان بأنها ناجحة ولم تشهد أي مضاعفات.
وأظهرت الصور التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية اليوم الجمعة البابا ليو الرابع عشر وهو يرتدي رداءً أخضر اللون في الطابق العاشر من المستشفى، وقال المكتب الصحفي للفاتيكان إنه احتفل مع الطاقم الطبي والتمريض وشكر العاملين على خدمتهم.
كما ظهر البابا خلال القداس داخل المستشفى مرتديًا رداءً أخضر اللون، واقفًا أمام جدار أبيض مزين بصليب خشبي، وبجانبه سكرتيره الشخصي الذي يحمل كتابًا أحمر اللون ويرتدي ملابس بيضاء وخضراء.
وقال أطباء البابا ليو اليوم الجمعة إن الفحوصات أظهرت تحسنًا مطردًا في حالته العامة منذ إجراء العملية، وإن صورة الأشعة السينية للصدر أشارت إلى تعافٍ جيد للرئة التي خضعت للجراحة، فيما قال الفاتيكان عقب الجراحة إنه تم استئصال الفص السفلي بأكمله من الرئة اليمنى للبابا لضمان أن تكون العملية جذرية.
وأوضح الفاتيكان في وقت سابق أن البابا استيقظ بشكل طبيعي بعد العملية وعاد بعد فترة وجيزة من المراقبة إلى غرفته، قبل أن يقضي ليلة هادئة في المستشفى، ومن المتوقع أن يبقى هناك لمدة أسبوع تقريبًا أثناء فترة تعافيه.
وكان البابا ليو قد أعلن لأول مرة أنه سيخضع للعملية خلال صلواته الأسبوعية الأحد الماضي، عندما أخبر الحشد في ساحة القديس بطرس أن الأطباء وجدوا عقدة محصورة في رئته في مرحلة مبكرة ونصحوه بإزالتها.
