أوضح خبراء أن الرمان والعنب من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، وأنهما مصدران للألياف التي تسهم في تعزيز صحة القلب، كما أنهما غنيان بالفلافونويدات، وهي مضادات أكسدة يُعتقد أن لها تأثيرًا وقائيًا للقلب.
ووفقًا لـ Verywell Health، ربطت أبحاث بين تناول الفاكهة بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ قد يدعم الرمان القلب عبر خفض ضغط الدم وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
أما العنب فيُعتقد أنه يخفض الكوليسترول الضار ويمنع تكتل الصفائح الدموية ويقلل الإجهاد التأكسدي والالتهاب وضغط الدم.
وأوضحت المعطيات أن حبة الرمان الواحدة تحتوي على نحو 4 جرامات من الألياف، في حين يوفر كوب العنب نحو جرام واحد فقط، لكن بنسبة ماء أعلى.
وترتبط الأنظمة الغنية بالألياف بصحة القلب وانخفاض خطر أمراضه، لأنها تساعد على مكافحة الالتهاب وضبط سكر الدم وضغطه والكوليسترول، وتزيد الشعور بالشبع، ما يدعم إدارة الوزن.
وتتركز مضادات الأكسدة في الرمان ببذوره وعصيره، لا سيما البونيكالاجين، الذي تبيّن أن له خصائص واقية للقلب، وفي المقابل يُعد العنب من أغنى الفواكه بالبوليفينولات، خاصة الفلافانولات التي يُعتقد أنها تقلل خطر أمراض القلب.
ويحتوي العنب الداكن على الريسفيراترول الذي قد يساعد على خفض الكوليسترول وضبط سكر الدم.
وسجّل نصف كوب من حبوب الرمان 72 سعرًا حراريًا، مقابل 62 في كوب من العنب، وتساوت الفاكهتان في الكربوهيدرات، وتفوق الرمان في الألياف بواقع 3.5 جرام مقابل جرام واحد، وفي الكالسيوم بواقع 8.7 ملج مقابل 1 ملج، وقلّ فيه إجمالي السكريات إلى 12 جرامًا مقابل 15 جرامًا.
وتقدم العنب في الحديد بواقع 2 ملج مقابل 0.3 ملج، وتقارب الاثنان في الصوديوم بواقع 2.6 ملج للرمان و2 ملج للعنب.
وحذّر الخبراء من أن الرمان قد يخفض ضغط الدم أكثر من اللازم لدى من يتناولون أدوية خافضة له، وقد يتفاعل مع أدوية أخرى، منها الستاتينات الخافضة للكوليسترول ومميعات الدم مثل الوارفارين.
ودعا الخبراء إلى استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناوله عند استخدام أي دواء.
