الصحة: انتشار الدور الحالي يعود إلى الإنفلونزا الموسمية وليس الفيروس التنفسي المخلوي

نبذة عن المقال
مصدر بوزارة الصحة يؤكد أن زيادة أعراض الدور المنتشر حاليًا أمر معتاد مع تغير الفصول، ويحذر من حقن البرد والمضادات الحيوية دون استشارة طبيب

كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان أن الدور المنتشر بين المواطنين خلال الفترة الحالية يرجع إلى الإنفلونزا الموسمية، موضحًا أن زيادة معدلات الإصابة بأعراض الإنفلونزا في هذا التوقيت من العام أمر معتاد ويتكرر مع تغير الفصول وانخفاض درجات الحرارة.

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن ما يتردد بشأن انتشار الفيروس التنفسي المخلوي خلال الفترة الحالية غير صحيح، مشيرًا إلى أنه يُتوقع أن يبدأ في الانتشار بصورة أكبر خلال الشهر المقبل، على أن تبلغ معدلات الإصابة ذروتها خلال شهر ديسمبر، وفقًا للتوقيت المعتاد لنشاط الفيروسات التنفسية.

ونصح المصدر المواطنين باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من الإصابة بالعدوى التنفسية، وعلى رأسها الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مع الحرص على غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة المصابين قدر الإمكان، والتهوية الجيدة للأماكن المغلقة.

وشدد على ضرورة عدم استخدام المضادات الحيوية لعلاج الإنفلونزا دون استشارة الطبيب، موضحًا أن الإنفلونزا عدوى فيروسية، بينما تستهدف المضادات الحيوية البكتيريا، ولا تفيد في علاج الفيروسات، كما أن استخدامها دون داعٍ قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ويجعل علاج بعض العدوى البكتيرية أكثر صعوبة مستقبلًا.

وحذر المصدر من اللجوء إلى ما يُعرف بـ«حقن البرد» أو الخلطات الدوائية التي تُستخدم لتخفيف أعراض نزلات البرد والإنفلونزا دون تقييم طبي، مؤكدًا أهمية الالتزام بالبروتوكولات العلاجية التي يحددها الطبيب وفقًا لحالة كل مريض.

وأوضح أن مخاطر هذه الحقن تختلف بحسب مكوناتها، إذ قد تحتوي بعض الخلطات على مسكنات أو مضادات التهاب أو كورتيزون أو مضادات حيوية، وقد يؤدي استخدامها دون إشراف طبي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، ومشكلات المعدة والكلى، والحساسية الشديدة التي قد تصل إلى صعوبة التنفس أو هبوط الدورة الدموية، إضافة إلى زيادة مقاومة المضادات الحيوية.

وأضاف المصدر أنه يمكن تقليل فرص الإصابة بالعدوى التنفسية من خلال الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والراحة وشرب السوائل عند الإصابة.

ودعا إلى مراجعة الطبيب عند ارتفاع درجة الحرارة بصورة مستمرة أو ظهور صعوبة في التنفس أو ألم بالصدر أو تدهور الحالة العامة، مع ضرورة الاهتمام بصورة خاصة بالأطفال وكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإنفلونزا الموسمية#الفيروس التنفسي المخلوي#المضادات الحيوية#حقن البرد#لقاح الإنفلونزا#وزارة الصحة