كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان أن معدلات انتشار الفيروس التنفسي المخلوي في مصر من المتوقع أن تصل إلى ذروتها خلال منتصف شهر ديسمبر المقبل، موضحًا أنه من الفيروسات التنفسية الشائعة خلال موسمي الخريف والشتاء، ويصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أن خطورته تزداد على الرضع والأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الوزارة تتابع الموقف الوبائي للفيروسات التنفسية من خلال منظومة الترصد الوبائي والمعملي، لرصد معدلات الإصابة وأنواع الفيروسات المنتشرة.
أعراض الفيروس المخلوي عند الأطفال والكبار
وقال المصدر إن أعراض الفيروس التنفسي المخلوي قد تتشابه مع نزلات البرد العادية، وتبدأ عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين 4 و6 أيام من التعرض للعدوى، وتتضمن:
- سيلان الأنف أو انسداده
- السعال
- ارتفاع درجة الحرارة
- العطس
- التهاب الحلق
- انخفاض الشهية
- الشعور بالخمول والإرهاق
- الصفير أثناء التنفس في بعض الحالات
وأضاف أن الأعراض قد تكون بسيطة لدى معظم المصابين، لكنها قد تتطور إلى التهابات بالجهاز التنفسي السفلي، مثل التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي، خاصة لدى الأطفال الرضع.
علامات خطورة تستدعي التوجه للطبيب
وحذر المصدر من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى تطور الإصابة، خاصة لدى الأطفال، ومنها صعوبة التنفس، وسرعة التنفس، وظهور انكماشات بالصدر أثناء التنفس، وازرقاق الشفاه أو الجلد، وضعف الرضاعة أو الخمول الشديد.
وشدد على ضرورة التوجه إلى الطبيب فور ظهور هذه العلامات، وعدم الاعتماد على العلاج المنزلي في حالات صعوبة التنفس أو تدهور الحالة الصحية.
الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الفيروس التنفسي المخلوي
وأوضح المصدر أن هناك فئات تحتاج إلى اهتمام ومتابعة طبية أكبر عند الإصابة بالفيروس، وتشمل:
- الأطفال الرضع، خاصة أقل من 6 أشهر
- الأطفال المولودون قبل اكتمال فترة الحمل
- الأطفال المصابون بأمراض القلب أو الرئة
- كبار السن
- أصحاب الأمراض المزمنة
- الأشخاص الذين يعانون ضعف الجهاز المناعي
طرق انتقال الفيروس المخلوي
ولفت المصدر إلى أن الفيروس ينتقل من خلال الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال والعطس، وكذلك المخالطة المباشرة للمصابين، أو لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس العين أو الأنف أو الفم.
الصحة توضح طرق الوقاية من الفيروس المخلوي
ونصح المصدر باتباع الإجراءات الوقائية للحد من انتشار العدوى، خاصة مع اقتراب موعد ذروة انتشار الفيروس، ومن أبرزها غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، وتجنب مخالطة المصابين بأعراض تنفسية، والاهتمام بتهوية الأماكن المغلقة، وتنظيف الأسطح والألعاب التي يستخدمها الأطفال، وعدم تقبيل الرضع من الأشخاص الذين يعانون أعراض البرد.
هل يوجد علاج للفيروس التنفسي المخلوي؟
وأكد المصدر أن علاج الفيروس التنفسي المخلوي يعتمد بصورة أساسية على تخفيف الأعراض وتقديم الرعاية الداعمة وفقًا للحالة الصحية للمصاب، ولا توجد مضادات حيوية تعالج الفيروس نفسه، إذ لا تؤثر المضادات الحيوية على العدوى الفيروسية.
وشدد على ضرورة عدم إعطاء الأطفال أدوية السعال والبرد أو المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، مع متابعة الحالة الصحية للطفل والتوجه إلى المستشفى عند ظهور أي علامات تدل على صعوبة التنفس.
