الأكاديمية العسكرية البحرية: نؤهل الضابط عسكريًا وسياسيًا وخارجيا

نبذة عن المقال
مسؤول بالأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية يوضح أن الدراسة تجمع بين العلوم العسكرية والبحرية والسياسية لإعداد ضابط ملم بالأوضاع الداخلية والخارجية

قال اللواء بحري أركان حرب محمود عبد الستار أمين، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، إن طالب الكلية يجمع خلال فترة دراسته بين العلوم العسكرية والعلوم البحرية والعلوم السياسية، ويحصل الخريج على بكالوريوس العلوم العسكرية والبحرية، إلى جانب بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية.

وأوضح في تصريحات لـ«الوطن» على هامش حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، أن دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية تستهدف إعداد الضابط ليكون ملمًا بالأوضاع السياسية والأمن القومي والسياسة الخارجية والأوضاع الدولية المحيطة، إلى جانب تأهيله العسكري والبحري.

وأضاف أن الدراسة تتضمن تدريبات عملية داخل مصر وخارجها، إذ يشارك الطلاب في تدريبات على الوحدات البحرية ويتعرفون على مسارح العمليات في البحرين المتوسط والأحمر، إلى جانب الاستفادة من التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة.

وأشار إلى وجود تعاون وتبادل للطلاب والخبرات مع عدد من الكليات البحرية خارج مصر، إلى جانب مشاركة طلاب الكلية في أنشطة وبطولات دولية، ومنها رياضة الشراع.

وأوضح أن الطالب يتخصص في السنة الرابعة في أحد تخصصات الملاحة، والإشارة، والصواريخ والمدفعية، والأسلحة تحت الماء، ويتم تحديد التخصص وفقًا لرغبات الطالب وترتيبه ومستواه خلال سنوات الدراسة.

وقال إن الكلية وقعت بروتوكول تعاون مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، كما أن خريج الكلية يحصل على تأهيل بحري يتيح له مع استكمال المتطلبات اللازمة معادلة الشهادات البحرية والوصول إلى درجات مهنية في هذا المجال.

وأكد أن الهدف من إعداد طالب الكلية هو تخريج ضابط منضبط ومتعلم وقادر على القيادة واتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن شعار الكلية يقوم على «الشرف والعلم والفداء».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأكاديمية العسكرية المصرية#القوات المسلحة#الكلية البحرية#كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية#محمود عبد الستار أمين