قال زياد طارق المنشاوي، الأول على دفعة كلية الدفاع الجوي، إن الالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية كان حلمًا بالنسبة له قبل التقديم، مؤكدًا أنه وضع منذ اليوم الأول هدفًا واضحًا وهو التميز والتفوق بين زملائه.
وأضاف، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أنه أدرك حجم المسؤولية وطبيعة الحياة داخل الأكاديمية بمجرد دخوله إليها، فقرر أن يلتزم بالانضباط وتنفيذ الأوامر والتعليمات، إلى جانب الاهتمام بالمحاضرات والدراسة في المواد المدنية والعسكرية.
وأوضح أنه حرص طوال سنوات الدراسة على تطوير مستواه باستمرار، وعدم الاكتفاء بما حققه من نجاح، مشيرًا إلى أن رؤية الفرحة في عيون أسرته مع كل إنجاز كانت من أهم الدوافع التي شجعته على مواصلة التفوق.
وأشار إلى أن فرحة أسرته ازدادت مع تحقيقه المركز الأول على الدفعة، حتى وصل إلى يوم التخرج الذي وصفه بأنه من أهم اللحظات في حياته، خاصة مع تكريمه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن هذا التكريم يمثل شرفًا كبيرًا وبداية مهمة في مسيرته المقبلة.
وتحدث زياد عن التغيرات التي طرأت على شخصيته بعد الالتحاق بالأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها داخلها أحدثت فارقًا كبيرًا في حياته، بعدما تعلم أهمية الوقت وكيفية تنظيمه، والقدرة على التعامل مع الضغوط وإنجاز أكثر من مهمة في الوقت نفسه.
وقال إن التجربة لم تقتصر على التفوق الدراسي فقط، بل ساهمت أيضًا في بناء شخصيته وتعليمه الانضباط وتحمل المسؤولية والتعامل مع التحديات بصورة أفضل.
وعن دور أسرته في رحلته، أوضح أنه الابن الوحيد، وأن والده، الذي لا ينتمي إلى خلفية عسكرية، ترك له حرية اختيار طريقه منذ البداية وشجعه على الالتحاق بالكلية العسكرية دون اعتراض.
وأضاف أن والده ووالدته وشقيقته كانوا مصدر الدعم الأكبر له طوال سنوات الدراسة، خاصة في الأوقات التي شعر فيها بالإحباط أو واجه صعوبات خلال رحلته، مؤكدًا أن مساندة أسرته منحته الحافز للاستمرار وتجاوز التحديات حتى الوصول إلى هدفه.
واختتم زياد طارق المنشاوي حديثه بالتعبير عن سعادته بما حققه خلال سنوات دراسته، مؤكدًا أن الاجتهاد والانضباط ودعم الأسرة كانت عوامل أساسية في وصوله إلى المركز الأول على دفعته بكلية الدفاع الجوي.
