قال عمر خالد عمران، الأول على الكلية الفنية العسكرية، إن الالتحاق بالكلية يتطلب اهتمامًا خاصًا بالرياضيات والمواد المرتبطة بالتخصص الهندسي، إلى جانب الانضباط والاجتهاد المستمر.
وأضاف، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن سنوات الدراسة الخمس كانت مليئة بالتعب والمشقة، لأن الدراسة تجمع بين التخصص الهندسي والتأهيل العسكري، بما يتطلبه ذلك من مذاكرة مستمرة وتدريب وانضباط.
وأوضح أنه يشعر بالفخر لوصوله إلى المركز الأول على الكلية الفنية العسكرية، معتبرًا أن هذا الإنجاز يمثل وسامًا يعتز به في بداية حياته المهنية.
ووجه نصيحة إلى الشباب الراغبين في الالتحاق بالكليات العسكرية، مؤكدًا أن الانضباط هو الأساس الذي يساعد الطالب على النجاح والتكيف مع طبيعة الحياة العسكرية، وأن الالتزام بالتعليمات وتنظيم الحياة اليومية يجعلان التعامل مع متطلبات الدراسة والتدريب أكثر سهولة.
وأشار إلى أن جميع الخريجين يستحقون التقدير بعد خمس سنوات من العمل والتعب، حتى إن لم يحالفهم الحظ في الحصول على المراكز الأولى، لافتًا إلى أن التخرج في حد ذاته إنجاز كبير، وأن الهدف في النهاية هو مواصلة النجاح في الحياة العملية والمساهمة في خدمة مصر.
ومن جانبها، أعربت إيناس خطاب، والدة الملازم أول عمر خالد عمران، عن سعادتها بتخرج نجلها وتكريمه، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات طويلة من الاجتهاد والالتزام.
وقالت إنها تحمد الله على وصول نجلها إلى هذه المرحلة، موجهة الشكر إلى الكلية الفنية العسكرية لما قدمته له من دعم ساعده على الحفاظ على تفوقه وتطوير شخصيته.
وأضافت أن عمر كان يتمتع بالالتزام والانضباط منذ صغره، لكن الدراسة داخل الكلية جعلته أكثر التزامًا وقدرة على تحمل المسؤولية، مشيرة إلى أنها تشعر بالفخر لأنه أصبح ضابطًا مهندسًا يستطيع توظيف علمه في خدمة بلده والقوات المسلحة.
بدوره، أعرب خالد عمران، والد الملازم أول عمر خالد عمران، عن فخره بتخرج نجله في المركز الأول على الكلية الفنية العسكرية، مؤكدًا أن عمر يتمتع بالأخلاق والاجتهاد، وأن سنوات الدراسة أسهمت في تطوير شخصيته بصورة كبيرة.
وأوضح أن الكلية عززت لدى نجله الانضباط والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب، إلى جانب زيادة اجتهاده وتحمله للمسؤولية، مشيرًا إلى أن هذه الصفات تساعده على أن يكون قدوة لغيره في حياته المهنية.
وأضاف أن الأسرة تتمنى لنجله استمرار النجاح والتفوق خلال مسيرته العملية، وأن يتمكن من الاستفادة من العلم والخبرات التي اكتسبها داخل الكلية في أداء واجبه وخدمة مصر.
واختتمت أسرة الملازم أول عمر خالد عمران حديثها بالتعبير عن سعادتها وفخرها بما حققه، متمنية له مواصلة الاجتهاد والتميز خلال المرحلة المقبلة من حياته المهنية.
