أكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني نقيب المهندسين أن جميع استثمارات النقابة تخضع حاليا لتقييم دقيق يجريه نخبة من المتخصصين، مشددًا على أن هذا التقييم لا يستهدف البيع، بل يهدف إلى دراسة وضع كل استثمار وتحديد أفضل بدائل استثماره.
وقال خلال لقائه الأسبوعي مع المهندسين أصحاب المقترحات والشكاوى النقابية إن استثمارات النقابة أمانة كبيرة وثقيلة، وليس لأي مهندس الحق في تحديد مصيرها بمفرده، فالجمعية العمومية وحدها هي صاحبة الحق الأصيل في ذلك.
وأضاف أنه تم الإعلان عن طلب مقيمين صناعيين وعقاريين لتقييم مصنع المكرونة ومصنع كفر ربيع وأرض سيتي ستارز، لعرض التقييمات وأفضل سبل الاستغلال الاستثماري على الجمعية العمومية.
وأوضح نقيب المهندسين أن المهلة الممنوحة للنقابة بشأن أرض بدر ممتدة حتى سبتمبر 2027، مشيرا إلى طرح النقابة مناقصة على استشاريين تلقت على إثرها عدة عروض جاري البت فيها حاليا، تمهيدًا لطرح مناقصة أخرى على مطورين عقاريين.
وفيما يتعلق بأرض سيتي ستارز، أشار إلى تولي خبراء متخصصين تقييم الأرض لتحديد أفضل سبل استغلالها سواء من خلال التطوير الذاتي بواسطة النقابة أو عبر الشراكة مع مطورين عقاريين، مؤكدا عرض كافة البدائل ونتائج التقييم على الجمعية العمومية لاتخاذ القرار المناسب.
وعن موقف حصة النقابة في شركة يوتن، قال إن الحصة ثابتة عند 30% كما هي.
وردًا على سؤال أحد المهندسين بشأن أسباب عدم الإعلان عن تشكيل لجنة الدمغة رغم مرور ستة أشهر على تولي المسؤولية، أكد أن تشكيل لجنة لحصر وتحصيل الدمغة الهندسية كان أحد أبرز أهداف برنامجه الانتخابي الذي خاض به انتخابات النقابة الأخيرة.
وقال إنه تم حاليًا تشكيل العناصر الرئيسية للجنة وتحديد رئيسها وهيئة مكتبها، ولا يوجد سبب لتأخر الإعلان عنها، وسيسعى إلى استعجال إجراءاتها للإعلان عنها في أقرب وقت.
