أكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية حملت رسائل وطنية مهمة، شددت على أن قوة الدولة المصرية تنبع من وعي شعبها وتماسك مؤسساتها وقدرة أبنائها على تحمل المسؤولية والعمل بإخلاص لحماية الوطن وصون مقدراته.
وأوضح الاتحاد أن رسائل الرئيس تعكس أهمية بناء الإنسان المصري وإعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات وترسيخ قيم الانتماء والوعي والمسؤولية الوطنية، باعتبارها ركائز أساسية لاستمرار مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على استقرار الدولة، مشيرا إلى أن العامل المصري يمثل عنصرا أساسيا في معركة البناء والتنمية، وأن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل والإنتاج وإتقان الأداء وتطوير المهارات.
وشدد على دعمه للمواقف التي أعلنها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حماية الأمن القومي المصري والعربي ومساندة الأشقاء في الخليج، مؤكدا أن أمن الدول العربية مترابط وأن التضامن العربي يمثل ضرورة لحماية الشعوب وصون مقدراتها والحفاظ على استقرار المنطقة.
كما شدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على تأييده لما طرحه السيد الرئيس بشأن طلب التفويض من مجلس النواب لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الأمن القومي العربي ومساندة الدول الشقيقة حال طلبها ذلك، مشيرا إلى أن عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة المصرية وقيادتها السياسية في كل ما يستهدف حماية الوطن وصون مصالحه والحفاظ على أمنه واستقراره.
ولفت إلى أن مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل تحمل مسؤوليتها الوطنية والقومية انطلاقا من ثوابتها المتعلقة بالدفاع عن الأمن القومي والحفاظ على سيادة الدول ودعم التضامن العربي.
وأضاف الاتحاد أن العمل من أجل السلام والاستقرار وعدم اتساع دائرة الصراع يمثل ضرورة لحماية حاضر شعوب المنطقة ومستقبلها والحفاظ على مقدرات الدول العربية في ظل التحديات الراهنة.
وأكد أن الحركة النقابية المصرية تتحمل مسؤولية وطنية واجتماعية لا تقتصر على الدفاع عن حقوق العمال، بل تشمل المشاركة في بناء الوعي الوطني وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج والتصدي للشائعات بالمعلومات الصحيحة وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية بين العمال بما يدعم تماسك المجتمع وقوة الدولة.
واختتم الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بيانه بالتأكيد أن عمال مصر كانوا وسيظلون في مقدمة الصفوف دفاعا عن الوطن ومشاركة في بنائه، مشددا على أن حماية الأمن القومي وبناء الإنسان وتحقيق التنمية وصون حقوق العمال أهداف متكاملة لا تنفصل عن بعضها.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من الوعي والتكاتف والإخلاص والعمل المشترك بما يدعم استقرار مصر ويعزز قدرتها على مواصلة التنمية وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
