تعيش أسرة الشاب محمود محمد صادق، البالغ من العمر 28 عامًا، بمحافظة أسيوط، مأساة إنسانية بعدما أصبح طريح الفراش منذ نحو 3 أشهر، وفقًا لرواية والدته التي أكدت عجزها عن نقله إلى المستشفى أو تحمل تكاليف علاجه، في ظل وفاة والده وعدم قدرتها على توفير الرعاية الطبية اللازمة له.
وقالت والدة الشاب إن نجلها كان يعيش حياته بصورة طبيعية ويستطيع المشي والحركة، قبل أن تبدأ معاناته الصحية عقب إصابته بخراج، مشيرة إلى أنه ظل يعاني من الألم حتى فقد القدرة على الحركة وأصبح ملازمًا للفراش منذ نحو 3 أشهر.
وأضافت أن استمرار بقائه في الفراش أدى إلى ظهور قرح في عدة مناطق بجسده نتيجة عدم قدرته على الحركة، موضحة أن أحد الأشخاص ساعدها في توفير بعض الأدوية اللازمة لعلاجه، إلا أن حالته لا تزال تستدعي تدخلًا طبيًا.
وأشارت الأم إلى أن أحد الأشخاص عرض صورًا لحالة نجلها على أحد الأطباء، وأخبرها بأنه يحتاج إلى تدخل جراحي، لكنها لم تتمكن من اتخاذ خطوات العلاج بسبب ظروفها المادية الصعبة وعدم قدرتها على نقله إلى المستشفى.
وأوضحت والدة محمود أنها تعاني من ظروف معيشية قاسية، خاصة بعد وفاة والده، مؤكدة أنها لا تملك المال الكافي لتوفير تكاليف الكشف والعلاج، كما أنها غير قادرة بدنيًا على حمله ونقله إلى المستشفى.
وأضافت أنها تتولى رعايته بنفسها وتساعده في تناول الطعام وتغيير الأدوية والضمادات، بحسب ما يتوفر لديها من إمكانيات، وسط مخاوفها من تدهور حالته الصحية.
وأفاد محمود محمد الشاب المريض بأنه لا يشعر بالجزء السفلي من جسده، ولا سيما قدميه، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن حالته الصحية ويستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لتحديد أسباب فقدان الإحساس ووضع خطة العلاج المناسبة.
وتناشد الأسرة بالتدخل لمساعدة محمود وتوفير الكشف الطبي اللازم ونقله إلى المستشفى لتقييم حالته وتحديد احتياجاته العلاجية، في ظل عجز والدته عن تحمل أعباء علاجه بمفردها.
