أكدت الدكتورة رحاب عبد الرحمن، عميدة كلية الصيدلة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا سابقًا، أن تكنولوجيا النانو تتيح فرصًا لتطوير طرق توصيل الأدوية، من خلال توجيه الدواء إلى العضو المصاب بصورة أكثر دقة، بما قد يساعد على تقليل تأثيره على الأعضاء والأنسجة السليمة.
وأوضحت خلال تصريحات تليفزيونية أن تقنية النانو تعتمد على تصغير حجم الجسيمات الدوائية إلى المقياس النانوي، وهو ما قد يحسن وصول الدواء إلى الأنسجة المستهدفة، ويساعد على زيادة تركيزه في موضع الإصابة، بما يدعم فاعليته العلاجية.
وأضافت أن خصائص الجسيمات النانوية، مثل الشحنة الكهربية وطريقة تصميمها، يمكن أن تسهم في تحسين توجيه الدواء إلى المكان المطلوب، بما يدعم تطوير أساليب علاجية أكثر استهدافًا.
وأشارت إلى أن تطوير قطاع الدواء يرتبط بتحقيق الأمن الدوائي، من خلال تعزيز القدرة على تطوير وتصنيع المواد الفعالة محليًا، والعمل على إيجاد حلول علاجية للأمراض المختلفة، بما يدعم إتاحة الأدوية للمواطنين.
وشددت على أهمية التعاون بين العلماء والحكومة، إلى جانب القرارات الحكومية الداعمة، في تعزيز البحث العلمي وتطوير صناعة الدواء، والوصول إلى حلول علاجية أكثر تقدمًا.
