وصف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، الخطاب الذي ألقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار ثلاثة أيام متتالية بأنه خطوة تاريخية وغير مسبوقة، معتبرًا أنها من أكثر الخطوات شجاعة وتأثيرًا وخطورة خلال مسيرته الصحفية.
وقال الجلاد، خلال حواره ببرنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب عبر قناة إم بي سي مصر، إن الدولة المصرية التي أُعيد تأسيسها عام 1952 لم تشهد تداولًا طبيعيًا وسلميًا للسلطة، ولم يسبق أن بقي رئيس سابق بين المواطنين بعد مغادرته منصبه.
وأضاف أنه يصدق الرئيس السيسي لسببين، أولهما إعلانه في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة أنه لا مساس بالدستور، وهو ما شكّل مفاجأة لم يتوقعها كثيرون، خاصة أن أجيالًا كاملة لم تشهد انتقالًا طبيعيًا للسلطة.
وأوضح أن السبب الثاني يتمثل في أن الرئيس لم يكتفِ بالتصريحات، بل وضع ملامح أساسية لخارطة طريق حتى عام 2030، سواء فيما يتعلق بالشرطة أو القوات المسلحة، مؤكدًا أن قوله إن الأمر محسوم، وإن عام 2030 يمثل نهاية مدة رئاسته، يعكس أن الخطوة مدروسة وليست قرارًا عابرًا، وأنها استغرقت وقتًا وشاركت مؤسسات في الدولة في دراستها.
