سيدة تستغيث من نهب متجرها وسط أعمال شغب في فرنسا

نبذة عن المقال
ظهرت سيدة تحاول منع اقتحام متجرها في فرنسا بينما كانت مجموعة تنهب البضائع، بالتزامن مع موجة شغب طالت متاجر وعلامات تجارية كبرى.

ظهرت سيدة وهي تحاول منع مجموعة من الأشخاص من اقتحام متجرها في فرنسا، وتستغيث بهم للتوقف عن نهب البضائع، لكن محاولاتها لم تمنعهم من الدخول والاستيلاء على محتويات المحل وسط حالة من الصدمة والعجز.

وتأتي هذه المشاهد بالتزامن مع موجة من أعمال الشغب والنهب التي شهدتها فرنسا، السبت 17 أكتوبر 2026، بعدما تحولت احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة إلى مواجهات عنيفة وأعمال تخريب في عدد من المدن، بينها باريس ومارسيليا وليون وبوردو.

ولم تقتصر عمليات النهب على المتاجر الصغيرة، بل امتدت إلى علامات تجارية عالمية فاخرة، إذ تعرضت متاجر تابعة لرولكس ولويس فيتون وهيرميس للاقتحام والنهب، كما استُهدفت متاجر أخرى، بينها متاجر لشركة أبل، وفقًا لتقارير إعلامية نشرت الأحد 18 أكتوبر.

وفي مدينة مارسيليا، استهدف لصوص متجرًا لرولكس وبوتيكًا لهيرميس، بينما شهدت بوردو اقتحام متاجر لعلامات تجارية معروفة، من بينها لويس فيتون وأبل، في مشاهد عكست حجم الأضرار التي لحقت بالأنشطة التجارية خلال الاضطرابات.

وأفادت وكالة رويترز بأن السلطات الفرنسية واجهت موجة من العنف وأعمال النهب في مدن عدة، فيما أعلنت السلطات توقيف أكثر من ألفي شخص وإصابة أكثر من 600 من أفراد الشرطة والدرك ورجال الإطفاء، وفقًا للتحديثات المنشورة الأحد.

كما طالت أعمال التخريب مباني عامة ومنشآت تجارية، وأُضرمت النيران في مبنى بلدية مدينة ليموج، بينما تكبد أصحاب المتاجر خسائر كبيرة جراء تحطيم الواجهات والاستيلاء على البضائع.

وبحسب رويترز وأسوشيتد برس، جاءت الاحتجاجات على خلفية الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، إلى جانب مطالب تتعلق بأوضاع التعليم، قبل أن تستغل مجموعات من مثيري الشغب حالة الفوضى لتنفيذ عمليات نهب واعتداءات.

ورغم مشاركة مئات الآلاف في المظاهرات، فإن أعمال العنف التي ارتكبتها مجموعات محدودة طغت على جانب من الاحتجاجات السلمية، وأثارت تساؤلات بشأن حماية المتاجر والممتلكات الخاصة خلال الاضطرابات.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أعمال شغب#باريس#رويترز#فرنسا#مارسيليا#نهب المتاجر