أكد اللواء علي حفظي، محافظ شمال سيناء السابق، أهمية اجتماعات مجلس الدفاع الوطني في مناقشة القضايا الاستراتيجية والوصول إلى القرارات المناسبة، مشيرًا إلى أن الاستماع إلى مختلف وجهات النظر والخبرات قبل اتخاذ القرار يمثل منهجية سليمة لإدارة المواقف المهمة.
وأوضح حفظي، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الأحد، أن اتخاذ القرارات الاستراتيجية يتطلب طرح الرؤى المختلفة والاستفادة من خبرات المشاركين، بما يسهم في تقييم الموقف من جميع جوانبه واختيار القرار الأنسب لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأضاف أن إتاحة الفرصة أمام الأطراف لإبداء وجهات نظرهم قبل اتخاذ القرار تعكس قمة الديمقراطية في إدارة الملفات الاستراتيجية، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات لا ينبغي أن تكون فردية، بل يجب أن تستند إلى التشاور وتبادل الخبرات وتقدير مختلف الاحتمالات.
وأشار محافظ شمال سيناء السابق إلى أنه بمجرد التوافق على القرار واتخاذه، يصبح الالتزام بتنفيذه مسؤولية الجميع، بما يضمن توحيد الجهود وتحقيق الأهداف المحددة، لافتًا إلى أن هذه المنهجية تمثل أحد الأسس المهمة للوصول إلى قرارات استراتيجية مدروسة وقادرة على التعامل مع المواقف المعقدة.
