استشاري طب نفسي: تجاهل الآباء للمراهقين يعزز الإحباط والشعور بالرفض

نبذة عن المقال
حذرت استشاري الطب النفسي رضوى سعيد عبد العظيم من أن تجاهل الآباء لأبنائهم في المراهقة قد يزيد الإحباط والغضب والشعور بالرفض، داعية إلى الإنصات لهم.

حذرت الدكتورة رضوى سعيد عبد العظيم، استشاري الطب النفسي، من التأثيرات النفسية المترتبة على تجاهل الآباء لأبنائهم، خاصة خلال مرحلة المراهقة، مؤكدة أن عدم إتاحة الفرصة أمام الأبناء للتعبير عن مشاعرهم ومشكلاتهم قد يعزز لديهم الإحباط والغضب والشعور بالرفض.

وأوضحت خلال لقائها ببرنامج من ماسبيرو، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، أن المراهق الذي يحاول التحدث مع والده، لكنه يجده مشغولًا باستمرار أو يتهرب من الحديث معه، قد يشعر بأنه غير مهم، ولا يحظى بالاهتمام والاحتواء اللذين يحتاج إليهما، وهو ما قد ينعكس سلبًا على حالته النفسية وعلاقته بأسرته.

وأضافت الدكتورة رضوى سعيد عبد العظيم أن مسؤولية التعامل مع هذه المشاعر تقع على عاتق القائمين على تربية الأبناء، سواء الأب أو الأم، مشيرة إلى أن الأم التي تتحمل مسؤولية التربية بمفردها قد تواجه ضغوطًا نفسية ومشاعر غضب وإحباط، تتطلب منها وعيًا بكيفية التعامل معها، حتى لا تنعكس على أبنائها.

ولفتت إلى أن المراهقين الذين يفتقدون الاستقرار الأسري قد يعقدون مقارنات بين حياتهم وحياة أقرانهم، ويتساءلون عن أسباب افتقادهم لأسرة متماسكة، الأمر الذي يستدعي توفير بيئة آمنة تمنحهم الشعور بالانتماء والدعم النفسي.

وشددت على أهمية الإنصات للأبناء واحترام مشاعرهم، وعدم تحويل الخلافات الأسرية إلى عبء نفسي إضافي عليهم، مؤكدة أن وعي الوالدين باحتياجات أبنائهما يمثل خطوة أساسية لحمايتهم من الاضطرابات النفسية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأسرة#الطب النفسي#المراهقة#رضوى سعيد عبد العظيم