قال الدكتور خالد سعد، خبير آثار ما قبل التاريخ، إن مصر بدأت منذ 20 عامًا التوجه نحو إنشاء المتاحف العملاقة بدلًا من الصغيرة، نظرًا إلى مكانتها بوصفها أكبر دولة في العالم أنتجت تراثًا حضاريًا، وما تمتلكه من آثار تحظى باهتمام عالمي واسع.
وأوضح خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية أن المتاحف الصغيرة لم تعد تتناسب مع حجم الآثار المصرية والطلب العالمي على مشاهدتها، ما استدعى التوجه نحو إنشاء متاحف عملاقة قادرة على استيعاب هذا التراث.
التحول إلى المتاحف العملاقة ضرورة
وأضاف أن التحول إلى المتاحف العملاقة يتطلب دعمًا ماديًا ورئاسيًا من الدولة، بما يتيح تحويل المتحف من مجرد مكان لعرض القطع الأثرية إلى مؤسسة اقتصادية متكاملة.
وأشار إلى أن الهدف من هذا التوجه يتمثل في تعزيز مكانة مصر السياحية والوصول بها إلى مستوى يجعلها من أفضل الوجهات السياحية في العالم، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير نجح في تحقيق هذا الهدف.
مكانة عالمية للمتحف المصري الكبير
وأكد أن المتحف المصري الكبير أصبح «درة تاج المتاحف في العالم»، مشيرًا إلى أنه حصل على لقب أفضل واجهة سياحية في العالم عام 2024، وأفضل متحف في العالم عام 2025، ويعكس ذلك المكانة التي وصل إليها المتحف ضمن المنظومة السياحية والأثرية المصرية، ودوره في جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
