أعلن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان فوز الدكتور هشام الغزالي، رئيس المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، ورئيس الجمعية المصرية للأورام، ورئيس مركز البحوث الطبية «MASRI» بجامعة عين شمس، بعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، في الانتخابات التي أُعلنت نتيجتها اليوم 20 أكتوبر.
ويُعد هذا أول تمثيل مصري في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، الذي يُعد من أقدم المنظمات العالمية المعنية بمكافحة السرطان، ووضع السياسات الصحية، وتطوير برامج التدريب ورفع كفاءة الكوادر الطبية في مجال الأورام.
وكان الغزالي قد كشف في وقت سابق عن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 20 أكتوبر الجاري.
وقال الغزالي في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24» إن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان يقترب عمره من 100 عام، ويضم نحو 1200 جمعية ومؤسسة من 170 دولة حول العالم.
وأضاف أن عملية الترشح شهدت منافسة بين أطباء وعلماء من مختلف دول العالم، وانتهت باختيار قائمة قصيرة تضم 24 مرشحًا، على أن يُختار منهم 14 عضوًا لمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان.
وأوضح الغزالي أنه كان يأمل التوفيق في الانتخابات، قائلًا: أتمنى من ربنا التوفيق، ومحتاج دعمكم ودعائكم الفترة دي لانتهاء الانتخابات يوم 20 أكتوبر الحالي، وكذلك أتمنى دعم الجمعيات الإقليمية والمحلية.
وأشار إلى أن المنافسة ضمت أسماء علمية بارزة من مؤسسات دولية، مستشهدًا بموقف جمعه بابنه، الذي سأله عن منافسته لأطباء من جامعة هارفارد، ليرد عليه بأن المنافسة صعبة، وهو ما دفع ابنه إلى القول: ربنا معاك بقى.
ولفت الغزالي إلى أن فوزه بجائزة سفير الأورام العالمي لعام 2026 كان دافعًا إضافيًا لخوض هذه المنافسة، معتبرًا أن التكريم يمثل تقديرًا للجهود المبذولة في مجال مكافحة السرطان، وفرصة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
