أعرب الدكتور هشام الغزالي، رئيس المبادرة الرئاسية لصحة المرأة ورئيس الجمعية المصرية للأورام ورئيس مركز البحوث الطبية «MASRI» بجامعة عين شمس، عن فخره بفوزه بعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل إنجازًا لمصر والعالم العربي والقارة الإفريقية.
وقال الغزالي، في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، إنه يشعر بالفخر والسعادة لفوزه في انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، الذي يُعد من أقدم المنظمات العالمية المعنية بمكافحة السرطان، موضحًا أن الانتخابات شهدت مشاركة نحو 1200 جمعية ومؤسسة دولية تمثل أكثر من 170 دولة حول العالم.
وأكد أن فوزه يعكس التطور الذي تشهده المنظومة الطبية في مصر، قائلًا: «مصر تستطيع، والمنظومة الطبية فيها بتتغير وبتتحسن»، معربًا عن أمله في أن يكون لوجوده في مجلس إدارة الاتحاد تأثير إيجابي على القطاع الصحي في مصر والمنطقة بأكملها.
وأضاف أن فوزه جاء بدعم عربي ومصري وإقليمي ودولي كبير، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس تقديرًا للجهود التي تبذلها الدولة المصرية في مكافحة السرطان، خاصة سرطان الثدي، وتحقيق المساواة في فرص علاج المرأة المصرية.
وأكد الغزالي أنه يسعى إلى تعزيز التنسيق والتعاون مع الجمعيات المعنية بمكافحة السرطان وجمعيات المرضى ووزارة الصحة المصرية، إلى جانب المؤسسات المصرية والإفريقية والعربية، بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى الرعاية الصحية ومكافحة الأورام.
وأشار إلى أن مجلس إدارة الجمعية المصرية للأورام بذل جهودًا كبيرة خلال الانتخابات، لافتًا إلى أنه لمس دعمًا واسعًا من المؤسسات والمنظمات الدولية، وتلقى اتصالات من جهات في البرازيل والأرجنتين والولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا والدول العربية وإيرلندا.
