وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء جديد من شركة جلاكسو سميث كلاين البريطانية لعلاج التهاب الكبد B المزمن، في خطوة قد تمنح بعض المرضى فرصة للسيطرة على الفيروس دون الحاجة إلى الاستمرار في تناول العلاج المضاد للفيروسات لفترات طويلة.
وقالت رويترز إن الموافقة شملت دواء هيبساغو المعروف علميًا باسم بيبيروفيرسين، موضحة أنه أول دواء من فئة مضادات الجينات يحصل على موافقة FDA لعلاج التهاب الكبد B المزمن، ويهدف إلى مساعدة المرضى على إبقاء الفيروس تحت السيطرة بعد التوقف عن العلاج.
وأظهرت نتائج التجارب السريرية أن الدواء ساعد نحو مريض واحد من كل خمسة مرضى على الوصول إلى مستويات غير قابلة للكشف من فيروس التهاب الكبد B، مع البقاء دون علاج مضاد للفيروسات لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وهو ما يمثل تطورًا في خيارات التعامل مع العدوى المزمنة، دون أن يعني بالضرورة الشفاء لجميع المرضى.
وتأتي الموافقة في إطار خطط شركة جلاكسو سميث كلاين لتسريع تطوير وإطلاق أدوية جديدة، إذ تتوقع الشركة أن تتجاوز المبيعات السنوية القصوى للدواء ملياري جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 2.68 مليار دولار، كما تراهن عليه ضمن خطتها للوصول إلى إيرادات سنوية تتجاوز 40 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2031.
وكان الدواء قد حصل على الموافقة في اليابان، فيما يخضع للمراجعة التنظيمية في الصين وأوروبا، بعد ترخيصه من شركة أيونيس للأدوية.
ويُعد التهاب الكبد B عدوى فيروسية تصيب الكبد، وقد تؤدي في الحالات المزمنة إلى تلف الكبد أو تليفه، وينتقل الفيروس عبر الدم وسوائل الجسم المصابة.
