قال كوبا-بالقاهرة-واشنطن-تحاول-تقليص/">ألكسندر بييسير موراجا، سفير كوبا في مصر، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتعامل مع الملف الكوبي باعتباره قضية شخصية، مشيرا إلى ارتباط مسيرته السياسية وتمويلها من الجالية الكوبية في الولايات المتحدة، خاصة في مدينة ميامي.
وأضاف السفير خلال مؤتمر صحفي نظمته سفارة كوبا بالقاهرة حول مشروع القرار الكوبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الأمريكي المفروض على كوبا، أن روبيو لعب دورا مباشرا في صياغة السياسة الأمريكية تجاه هافانا.
وأشار إلى أنه رغم ولادة روبيو في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن والديه من أصل كوبي، لكنهما قررا الهجرة قبل الثورة في كوبا، مضيفا أن علاقاته بأفراد من الجالية الكوبية الذين غادروا البلاد عقب الثورة الكوبية ورغبتهم في العودة مرة أخرى وإفشال هذه الثورة هي ما يدفعه لوضع الملف الكوبي على رأس أولوياته، رغم أن السياسة الخارجية الأمريكية لديها أولويات أخرى حاليا.
وقال السفير إنه لا يتوقع أي تحسن في العلاقات الأمريكية الكوبية إلا إذا ترك روبيو منصبه.
وفي سياق متصل، تناول المؤتمر تداعيات الحصار الأمريكي على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في كوبا، وتأثيره على حياة المواطنين وسط مطالبات كوبية متواصلة بإنهائه.
