قال ألكسندر بييسير موراجا، سفير كوبا لدى مصر، إن التحرك الأمريكي الأخير في الأمم المتحدة يستهدف تقليص الدعم الدولي لمشروع القرار الكوبي المطالب بإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على بلاده، معتبرًا أن واشنطن تحاول تبرير سياستها تجاه هافانا من خلال اتهام الحكومة الكوبية بانتهاك حقوق الإنسان.
وأضاف السفير الكوبي، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، تعليقًا على المواجهة التي شهدتها الأمم المتحدة بين الوفد الكوبي والسفير الأمريكي خلال فعالية بشأن حقوق الإنسان في كوبا، أن هذه التحركات تمثل تدخلًا أمريكيًا في الشؤون الداخلية لبلاده، وتهدف إلى تقديم صورة وصفها بأنها غير حقيقية عن الأوضاع في كوبا.
وأوضح موراجا أن الحصار الأمريكي يؤثر على قدرة بلاده على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بما في ذلك الأدوية والوقود والغذاء، مشيرًا إلى أن وقف إمدادات النفط ينعكس على حق الشعب الكوبي في التنمية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأكد السفير أن الولايات المتحدة تحاول حشد مواقف دولية للحد من التأييد لمشروع القرار الكوبي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمقرر التصويت عليه في 28 أكتوبر الجاري.
وشدد موراجا على أن بلاده ستواصل السعي للحصول على دعم المجتمع الدولي لإنهاء الحصار، رافضًا الاتهامات الأمريكية الموجهة إلى الحكومة الكوبية بشأن انتهاك حقوق الإنسان، ومحمّلًا السياسات الأمريكية مسؤولية التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحصار.
