دموع كاتب جزائري في قاعة خالية تجذب تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل

نبذة عن المقال
الكاتب الجزائري حامد ياسين بكى بعد وصوله إلى حفل توقيع روايته الجديدة في تبسة ليجد القاعة خالية، قبل أن تتحول الواقعة إلى حديث واسع عربيًا

وجد قاعة توقيع روايته الجديدة خالية من الحضور.. دموع كاتب جزائري تجذب نصف مليون قارئ.

في مشهد مؤثر أثار تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر الكاتب الجزائري حامد ياسين وهو يبكي بعد وصوله إلى قاعة مخصصة لحفل توقيع روايته الجديدة، ليتفاجأ بغياب الجمهور وعدم حضور القراء إلى اللقاء الذي كان ينتظره للاحتفاء بعمله الأدبي.

كاتب جزائري يبكي خلال حفل توقيع روايته أمام قاعة خالية من الحضور

ووقعت الحادثة في مدينة بئر العاتر بولاية تبسة الجزائرية، حيث كان من المقرر أن يوقع الكاتب نسخًا من روايته سفيرة من الريف، ويقرأ مقتطفات منها أمام الحضور، إلا أن القاعة بدت خالية، ولم يكن موجودًا سوى الشخص المكلف بإدارة الفعالية، وفقًا لما أورده موقع إرم نيوز.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي وثّق لحظة تأثر الكاتب وبكائه، وسط تعليقات عبّر أصحابها عن حزنهم لما تعرض له، مؤكدين أن غياب الجمهور عن حفل توقيع لا يعني بالضرورة غياب القيمة الأدبية للعمل أو عدم أهميته.

وفي أقل من 24 ساعة، جذبت قصة الكاتب الجزائري حامد ياسين نحو نصف مليون قارئ، وتجاوز عدد التعليقات المتفاعلة معها ألف تعليق، معظمها لكتاب وأدباء من مختلف البلدان العربية، بعدما بكى في مدينة تبسة إثر وصوله إلى قاعة خالية من الحضور خلال حفل توقيع كتابه، ولم يكن إلى جانبه سوى صديق واحد، وذلك وفقًا لما نشره كاتب مغربي سعيد حجي.

كما امتدت موجة التضامن إلى عدد من الأدباء والمثقفين العرب، الذين تفاعلوا مع الواقعة، معتبرين أنها تعكس جانبًا من التحديات التي يواجهها الكتاب في الوصول إلى القراء، والترويج لأعمالهم، وإيجاد مساحة للحوار المباشر حول تجاربهم الأدبية.

وأعادت الواقعة فتح النقاش حول علاقة الجمهور بالأدب ومدى الإقبال على الفعاليات الثقافية، خاصة أن حفلات توقيع الكتب تمثل بالنسبة إلى كثير من الكتاب فرصة مهمة للتواصل مع القراء ومشاركة الأفكار التي استغرق إعدادها وقتًا طويلًا، لتتحول لحظة الحزن التي عاشها حامد ياسين إلى حديث متداول في الأوساط الثقافية العربية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجزائر#بئر العاتر#تبسة#حامد ياسين#حفلات توقيع الكتب#سفيرة من الريف