تؤثر عوامل الإجهاد البيئية في البشرة الحساسة بشكل أوضح من غيرها، إذ قد تؤدي إلى الاحمرار والجفاف والشعور بعدم الراحة، إضافة إلى بهتان البشرة وظهور الخطوط الدقيقة، خاصة عندما يكون حاجز الجلد هشًا.
وبحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، أوضح خبراء الصحة أهمية اتباع روتين منتظم للعناية بالبشرة، يركز نهارًا على الحماية وليلاً على دعم التعافي، بدلًا من التعامل مع احتياجات البشرة فقط عند ظهور مشكلة صحية.
وأشار الخبر إلى أن الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق المنبعث من الشاشات والتلوث قد تؤدي إلى تكوين الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة تتلف خلايا الجلد وتكسر الكولاجين وتسرع ظهور علامات الشيخوخة.
ووفقًا لخبراء الصحة، لا تظهر هذه الأعراض بنفس السرعة لدى جميع الأشخاص، لكنها لدى أصحاب البشرة الحساسة قد تكون أكثر وضوحًا لأن حاجز الجلد يكون أصلًا أكثر هشاشة وأقل قدرة على التعافي من تلقاء نفسه.
اتباع روتين عناية للنهار
خلال النهار، ينبغي أن تختلف أولويات العناية بالبشرة، مع إعطاء الأولوية لحماية البشرة الحساسة والمُرهقة من التلف التأكسدي الناتج عن التلوث والضوء الأزرق، مع المساعدة في تعزيز مرونتها الطبيعية مع الاستخدام المستمر.
كما ينصح بزيادة استهلاك المكونات الغنية بمضادات الأكسدة، مثل حمض الغاليك، لدعم البشرة الحساسة المعرضة للإجهاد التأكسدي.
الحرص على تعافي البشرة
تعد البشرة الحساسة أكثر عرضة للاحمرار بالإضافة إلى ضعف حاجز البشرة، ومع حلول الليل يجب التركيز على التنظيف اللطيف والترطيب، وذلك من خلال إزالة المكياج وواقي الشمس وبقايا البشرة المتراكمة خلال اليوم.
كما يمكن تنظيف البشرة مرتين إذا لزم الأمر، واختيار مرطب يحتوي على سيراميدات مهدئة لدعم حاجز البشرة، فيما تساعد مكونات مثل حمض الهيالورونيك في الحفاظ على ترطيب البشرة.
