ينصح خبراء الصحة أصحاب البشرة الحساسة بالتركيز على الحماية نهارًا من أشعة الشمس والعوامل البيئية الضارة، وعلى العناية اللطيفة ليلًا، إذ يمكن لروتين بسيط أن يساعد في الحفاظ على حاجز صحي للبشرة.
ويشير التقرير إلى أن البشرة الحساسة قد تتفاعل سريعًا مع منتجات مألوفة، فتظهر عليها علامات التهيج أو الشد أو الاحمرار، ما يجعل اختيار ما يناسبها أمرًا صعبًا في ظل كثرة المنتجات والمكونات الفعالة.
ولا يجب أن تقتصر العناية بالبشرة الحساسة على وضع كميات كبيرة من المنتجات أو محاولة تصحيح العيوب باستمرار، بل تبدأ بحماية البشرة طوال اليوم ومساعدتها على التعافي بشكل طبيعي في الليل.
وتتعرض البشرة خلال اليوم لعوامل خارجية تشمل أشعة الشمس والحرارة والتلوث والغبار وتقلبات الرطوبة، وهي عوامل قد تزيد الضغط على حاجز البشرة وتؤدي إلى تهيجها وجفافها وزيادة حساسيتها، كما أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يساهم في ظهور التصبغات وشيخوخة الجلد المبكرة والالتهابات.
ووفقًا لما نشر في هندوستان تايمز، يجب أن يكون الهدف الأساسي للعناية بالبشرة خلال النهار هو الحماية، ويمكن لروتين تنظيف لطيف إلى جانب منتجات تدعم حاجز البشرة وتحميها من الأضرار البيئية أن يقطع شوطًا طويلًا.
كما تعد واقيات الشمس والحماية الجسدية مثل القبعات والمظلات والملابس الواقية مهمة بشكل خاص لمن يقضون وقتًا طويلًا في الهواء الطلق، فيما لا يكون الروتين المعقد أفضل بالضرورة لأصحاب البشرة الحساسة.
وتحذر التوصيات من المقشرات القاسية والتقشير المفرط والماء الساخن جدًا والمنتجات ذات العطور القوية ودمج العديد من المكونات الفعالة، لأنها قد تُضعف حاجز البشرة وتزيد من تهيجها.
