قال الدكتور محمد عبد الدايم، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن التعامل مع الفكر والقيم عبر المنصات الرقمية في الواقع المعاصر ينطلق من التعليم والتدريب الأكاديمي في الأزهر الشريف، إلى جانب الدعوة والإرشاد المجتمعي والقوافل الدعوية والفتاوى الإلكترونية، فضلًا عن رصد ومكافحة التطرف عبر مرصد الأزهر.
وأضاف عبد الدايم، خلال كلمته في جلسة حوارية بعنوان «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع» ضمن اليوم الرابع لأعمال منتدى مصر 2026، أن ذلك يمتد أيضًا إلى نشر التراث والأروقة الأزهرية عبر مكتبة الأزهر الشريف، سواء المكتبة الورقية التقليدية أو الرقمية التي يجري إعدادها وتدشينها قريبًا لتكون بديلة للفكر المتطرف.
وتابع أن الأزهر الشريف يشهد اتساعًا في الدائرة التربوية القيمية والفكرية من خلال العلاقات الدولية، ورسالته المتمثلة في فتح معاهد خارجية والإشراف عليها، ومن خلال المبتعثين الذين يُوفَدون إلى دول العالم لتوضيح صورة الإسلام ونبذ التطرف، فضلًا عن دور المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وقطاع المعاهد وهيئة كبار العلماء وكافة القطاعات التي تتعاطى مع هذه العلاقات ومع الموفدين.
وأكمل موضحًا أن هناك قسمًا تعليميًا بقطاع المعاهد وقسمًا وعظيًا بمجمع البحوث الإسلامية.
