كشفت دراسة جديدة عن وجود ارتباط قوي بين الإصابة بالصداع النصفي وبطانة الرحم المهاجرة، مشيرة إلى أن اجتماع الحالتين قد يكون أكثر شيوعًا مما تعكسه السجلات الطبية، بسبب متابعة كل منهما في تخصص طبي مختلف.
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، فإن اختلاف التخصصات الطبية التي تتابع الحالتين قد يجعل هذا الارتباط أقل وضوحًا، ويؤخر التعرف على الصورة الصحية الكاملة للمريضات.
وأظهرت المقارنة الواردة في الدراسة أن الاعتماد على مقابلات المريضات قد يكشف عن حالات مشتركة لا ترصدها السجلات الطبية قصيرة الأمد، التي أغفلت ما يصل إلى 90% من النساء المصابات بالحالتين معًا، وفقًا لنتائج الدراسة.
وقال الدكتور يوهانس ووبيشت ولدأمانويل، المؤلف الرئيسي للدراسة في ولاية أريزونا الأمريكية، إن الصداع النصفي وبطانة الرحم المهاجرة غالبًا ما تتم متابعتهما في تخصصين طبيين مختلفين، كما تُسجَّل كل حالة بصورة منفصلة.
ويؤدي ذلك إلى التعامل مع الصداع وآلام الحوض باعتبارهما مشكلتين مستقلتين، رغم احتمال ارتباطهما ضمن نمط أوسع من الألم، وهو ما يسلط الضوء على أهمية النظر إلى الأعراض مجتمعة عند تقييم الحالة الصحية للمريضة.
وتُعد بطانة الرحم المهاجرة حالة ينمو فيها نسيج شبيه ببطانة الرحم خارج الرحم، وقد تسبب التهابًا وآلامًا شديدة في الحوض، فضلًا عن مشكلات في الخصوبة لدى بعض المصابات.
