أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، ضرورة التمييز بين الثوابت والمتغيرات عند التعامل مع ملف جماعة الإخوان الإرهابية، استنادًا إلى مواقفها وفكرها وسلوك قادتها ومنظريها.
وأوضح الكتاتني، خلال حواره عبر قناة إكسترا نيوز، أن الجماعة تحاول ترويج مقولاتها وشعاراتها عبر الفضاء الإلكتروني والقنوات الفضائية ومنصات صناع المحتوى، بهدف ترسيخ رواياتها والتأثير في الرأي العام.
وأضاف أن جماعة الإخوان الإرهابية لا يمكن اعتبارها حزبًا سياسيًا خسر معركة انتخابية ويستعد لخوض أخرى، أو حزبًا معارضًا تمثل معارضته جزءًا من النظام السياسي، مؤكدًا أن ما حدث في عام 2013 كان ثورة شعبية، وهي أعلى مراحل الاحتجاج.
وشدد على ضرورة فهم طبيعة الجماعة وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد طرف سياسي معارض، بل باعتبارها جماعة إرهابية ذات طبيعة خاصة تريد هدم ثوابت الدولة ونشر الشائعات المغرضة.
وأشار إلى أن تهديد الهوية المصرية كان أحد أبرز الأسباب التي دفعت الشعب إلى النزول في 30 يونيو، موضحًا أن المصريين رفضوا ما اعتبروه تهديدًا لهويتهم التي حافظت عليها مصر عبر آلاف السنين رغم تعاقب أشكال الاستعمار.
وتابع أن جماعة الإخوان الإرهابية سعت إلى إخضاع الهوية المصرية لفكرها، وهو ما رفضه الشعب، معتبرًا أن هذا الأمر يفسر عدم قبول استمرار حكمها.
