دراسة: شرب الماء وحده قد لا يكفي لمنع حصوات الكلى

نبذة عن المقال
دراسة سريرية كبيرة وجدت أن زيادة شرب السوائل رفعت حجم البول لدى المشاركين، لكنها لم تُخفض بوضوح تكرار حصوات الكلى المصحوبة بأعراض

كشفت دراسة سريرية كبيرة أن الوقاية من حصوات الكلى قد تكون أصعب من مجرد شرب مزيد من الماء، بعدما لم يؤدِّ برنامج لزيادة السوائل إلى انخفاض ملحوظ في تكرار الحصى المصحوبة بأعراض على مستوى المجموعة ككل.

وتُعد حصى الكلى من الحالات المؤلمة التي قد تعطل الحياة اليومية وتدفع المصابين إلى أقسام الطوارئ، كما أن خطر تكرارها مرتفع؛ إذ يصاب بها نحو شخص من كل 11 في الولايات المتحدة، ويواجه قرابة نصف المصابين نوبات جديدة لاحقًا.

ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، سعت تجربة سريرية نسّقتها شبكة أبحاث أمراض الحصى البولية، بالتعاون مع معهد ديوك للأبحاث السريرية، إلى معرفة ما إذا كان برنامج سلوكي منظم يستطيع مساعدة المرضى على زيادة استهلاك السوائل بما يكفي للحد من عودة الحصى، ونُشرت النتائج في دورية The Lancet.

وقال المؤلف المراسل للدراسة والأستاذ المشارك بجامعة ديوك، الدكتور تشارلز سكيلز، إن زيادة تناول السوائل مهمة للوقاية من تكرار الحصى، لكن الوصول إلى كميات مرتفعة يوميًا والمحافظة عليها أصعب مما يُعتقد، وهو ما قد يفسر جانبًا من ارتفاع معدلات تكرار المرض.

ووزّع الباحثون المشاركين عشوائيًا بين مجموعة تلقت الرعاية المعتادة وأخرى شاركت في برنامج سلوكي لزيادة السوائل، وتضمن البرنامج قوارير مياه ذكية متصلة بالبلوتوث لتتبع الشرب، وأهدافًا شخصية للترطيب، ورسائل تذكيرية، وحوافز مالية، إلى جانب التدريب الصحي.

وحدد الباحثون أهداف السوائل لكل مشارك استنادًا إلى حجم البول المعتاد والكمية اللازمة للوصول إلى حجم بول يومي لا يقل عن 2.5 لتر، ورغم أن المشاركين في البرنامج زادوا استهلاكهم للسوائل وارتفع متوسط حجم البول لديهم، فإن التحسن لم يؤدِّ إلى انخفاض ملحوظ في معدل تكرار الحصى المصحوبة بأعراض على مستوى المجموعة ككل.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#The Lancet#جامعة ديوك#حصوات الكلى#دراسة سريرية#شرب الماء