أكد أحمد وادي، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «موني فيللوز»، أن الشركة تستهدف تطوير منظومة الجمعيات التقليدية وتنظيمها باستخدام التكنولوجيا، بما يتيح لملايين الأشخاص الوصول إلى أهدافهم المالية، سواء من خلال الادخار أو التخطيط المالي أو الحصول على التمويل.
وأوضح وادي، خلال كلمته بجلسة «عروض رواد الأعمال» ضمن منتدى مصر 2026، أن فكرة الجمعيات موجودة في أكثر من 90 دولة حول العالم، وشكلت على مدار مئات السنين أحد الأنظمة المالية الأساسية والأكثر ثقة لدى شرائح واسعة من المجتمع، مشيرًا إلى أن الشركة عملت على تطوير هذه الفكرة وتسهيل استخدامها من خلال منصة رقمية تتيح للعملاء الانضمام إلى الجمعيات وفقًا لاحتياجاتهم وإمكاناتهم.
وأضاف أن المنصة تعتمد على تصنيف ائتماني لكل عميل، بما يساعد على إتاحة الجمعيات المناسبة له وفقًا للمبالغ والمواعيد التي يبحث عنها، لافتًا إلى أن «موني فيللوز» أصبحت، بحسب وصفه، أكبر منصة للجمعيات في العالم.
وأشار إلى أن الشركة نجحت في جذب استثمارات تتجاوز 60 مليون دولار من مستثمرين دوليين وصناديق استثمارية، موضحًا أن بعض المستثمرين دخلوا السوق المصرية للمرة الأولى من خلال استثماراتهم في الشركة.
ولفت إلى أن هناك فرصة كبيرة لتطوير ثقافة الادخار ودمجها في المنظومة المالية الرسمية، موضحًا أن جزءًا من المواطنين يدخرون أموالهم بالفعل، لكنهم لا يستخدمون القنوات المالية الرسمية في ذلك.
وأكد أن «موني فيللوز» تستهدف معالجة هذه الفجوة من خلال إدخال أنشطة الادخار القائمة على الجمعيات إلى المنظومة المالية المنظمة، بما يتيح الاستفادة من التكنولوجيا في تسهيل التعاملات المالية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات، موضحًا أن فكرة الشركة ترتكز على الاستفادة من نموذج مالي تقليدي متعارف عليه، وإعادة تقديمه بصورة أكثر تنظيمًا وسهولة، بما يتناسب مع احتياجات العملاء ويسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات المالية.
