غادة علي حسن: الأزمات لا تقلل من قيمة الإنسان والعطاء الزائد يحتاج إلى حدود

نبذة عن المقال
غادة علي حسن تؤكد أن الانفصال أو فقدان العمل أو التنمر لا ينتقص من قيمة الإنسان، وتدعو إلى وضع حدود صحية في العلاقات ومنح النفس وقتًا للتعافي

أكدت غادة علي حسن، مدربة الحياة والباحثة في العلوم التربوية، ضرورة الفصل بين الأزمة التي يمر بها الإنسان وقيمته الشخصية، موضحة أن التعرض للانفصال أو فقدان العمل أو التنمر لا يعني أن الشخص فاشل أو أقل قيمة من الآخرين.

وأضافت خلال لقاء في برنامج «جوهرة مصرية»، وتقدمه الإعلامية هبة عبدالفتاح، على قناة cbc أن التعامل مع الأزمات يتطلب مراجعة أسبابها، والتمييز بين الظروف الخارجة عن إرادة الإنسان والسلوكيات التي يمكنه تغييرها، مع الحفاظ على احترام الذات وعدم تحويل الأزمة إلى سبب لكراهية النفس أو التقليل من شأنها.

العطاء الزائد قد يتحول إلى عبء

وأشارت إلى أن بعض السلوكيات الإيجابية، مثل العطاء المستمر دون وضع حدود واضحة، قد تؤدي أحيانًا إلى مشكلات في العلاقات، عندما يعتاد الآخرون على هذا العطاء ويعتبرونه حقًا مكتسبًا، ثم يحمّلون الشخص مسؤوليات تتجاوز قدرته.

ولفتت إلى أن الحل لا يكمن في تغيير شخصية الإنسان أو التخلي عن صفاته الإيجابية، وإنما في مراجعة السلوكيات وتنظيمها ووضع حدود صحية في العلاقات، بما يحقق التوازن بين تقديم الدعم للآخرين والحفاظ على الاحتياجات الشخصية.

التعافي يحتاج إلى وقت

واختتمت غادة علي حسن حديثها بالتأكيد على ضرورة منح النفس الوقت الكافي للتعافي من الأزمات، موضحة أن لكل إنسان مساحته النفسية والعاطفية الخاصة، ولذلك تختلف مدة التعافي من شخص إلى آخر.

وشددت على أهمية عدم استعجال الآخرين في تجاوز تجاربهم الصعبة، وكذلك عدم الضغط على النفس للتعافي في وقت محدد، مع التركيز على التقدم التدريجي والتعامل مع المشاعر باحترام وصبر.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأزمات النفسية#التعافي#العطاء الزائد#جوهرة مصرية#غادة علي حسن