قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن التأكيد المستمر على ما حدث خلال عامي 2011 و2013 يستهدف تذكير الأجيال الجديدة التي لم تكن موجودة في ذلك الوقت أو كانت في سن صغيرة ولم يكن لديها الإدراك الكافي لاستيعاب ما شهدته الدولة المصرية.
وأضاف عفيفي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن ما حدث في تلك الفترة تضمن محاولات لهدم الدولة من الداخل، مشيرًا إلى أن الهدف كان إسقاط الدولة بشكل مباشر من خلال الشائعات وتغيير الحقائق.
الأجيال الجديدة يجب أن تكون على دراية كاملة
وأوضح أن تلك الأحداث أدت إلى شبه انهيار اقتصادي داخل الدولة المصرية، مؤكدًا أن الأجيال الجديدة يجب أن تكون على دراية كاملة بما حدث في ذلك الوقت.
وأشار إلى ضرورة أن يمتلك الشباب والأجيال الجديدة وعيًا كافيًا بما يشاع حاليًا من أكاذيب وشائعات، حتى يتمكنوا من الدفاع عن دولتهم والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، باعتبار أن هذه المؤسسات هي الحامي الأول والأخير للدول.
وأوضح أن الهدف كان تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، مؤكدًا أن الدولة المصرية أسقطت هذا المشروع من خلال مواجهة التنظيمات والجماعات الإرهابية، مشددًا على ضرورة كشف هذه الجماعات أمام الرأي العام.
