«النيل الثقافية» تحتفي بمرور 200 سنة على بعثة رفاعة الطهطاوي إلى باريس

إقرأ التفاصيل
قناة النيل الثقافية نظمت ندوة تناولت تاريخ البعثات التعليمية المصرية إلى فرنسا، بمناسبة مرور 200 عام على أول بعثة أرسلها محمد علي باشا إلى باريس عام 1826

نظمت قناة النيل الثقافية ندوة فكرية تناولت الدور التاريخي والتنويري للبعثات التعليمية المصرية إلى فرنسا في عهد الأسرة العلوية، وذلك بمناسبة مرور 200 عام على انطلاق أولى تلك البعثات الكبرى التي أرسلها محمد علي باشا إلى باريس عام 1826، بحضور نخبة من القيادات الإعلامية والمثقفين.

واستضافت الندوة الدكتور أحمد يوسف، الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام ورئيس مكتبها الأسبق في باريس، والمحاضر بجامعة السوربون والمتخصص في تاريخ الأسرة العلوية، الذي تحدث عن الأبعاد المعرفية والسياسية التي دفعت محمد علي إلى التوجه نحو فرنسا، متأثرًا بتجربة نابليون بونابرت في تطوير الجيش والاهتمام بالعلوم الفرنسية.

حجر الزاوية في نهضة مصر

وأوضح يوسف أن البعثة الأولى أفرزت أسماء شكلت حجر الزاوية في النهضة، وفي مقدمتها الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، صاحب الأثر الأدبي والفكري البارز «تخليص الإبريز في تلخيص باريز».

كما ألقت الندوة الضوء على دور مهندسين ومبعوثين آخرين مثل محمد بهجت ومظهر وإسماعيل محمد، ممن ساهموا بعد عودتهم إلى مصر في إنجاز مشروعات قومية كبرى، من بينها مشروع القناطر الخيرية، إلى جانب استعراض دور المستشرق والمهندس الفرنسي إدمي فرانسوا جومار، الذي شارك في إعداد موسوعة «وصف مصر» إبان الحملة الفرنسية وكان من الشخصيات الفرنسية التي دعمت البعثات التعليمية ورعت المبتعثين المصريين.

وتناول المحاضر المسار الزمني لتدفق البعثات، موضحًا أن الذروة التاريخية لتلك الانتقالات العلمية تحققت على ثلاث مراحل رئيسية، هي عهد محمد علي، ثم فترة حكم الخديوي إسماعيل الذي شارك شخصيًا في شبابه ضمن «بعثة الأنجال» إلى فرنسا وتأثر بالنمط المعماري والثقافي الفرنسي، وصولًا إلى عهد الملك فؤاد.

عمق العلاقات الفكرية بين القاهرة وباريس

وفي ما يتعلق بواقع الابتعاث في العصر الحالي، أشار يوسف إلى أن الثورة التكنولوجية والتعليم الرقمي وأدوات التواصل الحديثة غيرت مفهوم الابتعاث التقليدي وجعلت تلقي العلوم متاحًا عن بُعد، مؤكدًا في الوقت نفسه عمق العلاقات الفكرية المتبادلة بين القاهرة وباريس والتأثير المشترك الذي ربط بين رواد الثقافة المصرية والفرنسية عبر عقود.

وشهدت الندوة حضورًا إعلاميًا وثقافيًا لافتًا، كان من أبرز الحضور المخرجة أميرة سالم رئيس قطاع القنوات المتخصصة، والإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس قطاع الإذاعة، والإذاعي أيمن عطية رئيس إذاعة صوت العرب، والكاتب والناقد إيهاب الملاح مدير تحرير مجلة أكتوبر، والإعلامية سها النقاش رئيسة قناة النيل الثقافية، إلى جانب عدد من الإعلاميين ومعدي البرامج والمثقفين.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: قناة النيل الثقافية نظمت ندوة فكرية احتفاءً بمرور 200 عام على انطلاق أولى البعثات التعليمية المصرية إلى باريس عام 1826
🔍 خلاصة التحقق: المادة تعرض فعالية ثقافية نظمتها قناة النيل الثقافية بحضور عدد من الإعلاميين والمثقفين، وتربطها بذكرى مرور 200 عام على بعثة محمد علي باشا إلى باريس عام 1826. لا تتضمن المادة ما يشير إلى نفي أو تضليل، بل تسرد وقائع الندوة ومداخلات ضيفها.
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأهرام#البعثات التعليمية المصرية#باريس#جامعة السوربون#رفاعة الطهطاوي#قناة النيل الثقافية#ماسبيرو#محمد علي باشا