استقبلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الأحد، 378 سائحًا وزائرًا، بينهم 58 مصريًا، من 10 جنسيات، وذلك رغم الإجازة الأسبوعية لدير سانت كاترين، حيث واصل الزائرون برامجهم السياحية بين الجبال والمناطق الطبيعية والمعالم التاريخية والتراثية بالمدينة.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن الزائرين تنوعت جنسياتهم بين البرازيل واليونان والمكسيك ومقدونيا وليتوانيا وفرنسا ونيجيريا وروسيا وأوكرانيا وإيطاليا.
ورغم إغلاق الدير خلال إجازته الأسبوعية، واصل السائحون رحلاتهم السياحية، وجاء جبل موسى في مقدمة الوجهات التي يقصدها الزائرون، لخوض تجربة الصعود إلى قمته سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، ومشاهدة شروق الشمس والاستمتاع بالمشاهد الجبلية والطبيعة الروحانية التي تشتهر بها سانت كاترين.
وامتدت الرحلات إلى عدد من المعالم التاريخية والأثرية والأودية الملونة، إلى جانب زيارة استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على طبيعة الحياة البدوية، فضلًا عن زيارة محمية سانت كاترين والاستمتاع بما تضمه من مقومات طبيعية وجبلية مميزة.
ولم تقتصر تجربة الزائرين على مشاهدة المناظر الطبيعية، إذ حرص عدد منهم على اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية والمنتجات السيناوية، في تجربة تجمع بين السياحة الجبلية والبيئية والتعرف على التراث المحلي لأهالي المنطقة.
وساعدت الأجواء الجوية على استمرار الرحلات السياحية، إذ سجلت درجات الحرارة نحو 24 درجة مئوية للعظمى و10 درجات للصغرى، وفقًا للبيانات الواردة، مع أجواء أكثر اعتدالًا خلال الليل، ما يجعل الاستعداد الجيد للرحلات الليلية ورحلات الفجر أمرًا مهمًا، خاصة للزائرين المتجهين إلى قمة جبل موسى.
وتتزامن الحركة السياحية مع الاهتمام بمشروع «التجلي الأعظم» بمدينة سانت كاترين، الذي يستهدف تطوير المنطقة وتعزيز مكانتها على خريطة السياحة العالمية، ودعم أنماط السياحة الدينية والبيئية والجبلية، بما يتناسب مع ما تتمتع به المدينة من مقومات طبيعية وتاريخية وروحانية.
