الإفتاء توضح حكم الجمع بين الصلوات للطبيب بسبب العمل

نبذة عن المقال
دار الإفتاء أوضحت أن علاج المريض من الأعذار التي تبيح للطبيب الجمع بين الصلاتين إذا احتاج إلى ذلك، مع ضوابط محددة لجمع التقديم والتأخير

أوضحت دار الإفتاء أن علاج المريض من الأعذار التي تبيح للطبيب الجمع بين الصلاتين إذا احتاج إلى ذلك، خاصة إذا خشي الضرر على حياة المريض.

وجاء رد الإفتاء على سؤال من أحد المتابعين قال فيه إنه يضطر إلى جمع الصلوات جمع تأخير بسبب ظروف عمله طبيبًا، إذ يدخل العمليات قبل صلاة الظهر ولا يخرج إلا بعد العصر، وسأل عن جواز الجمع، وهل يلزمه أن ينوي جمع التأخير في وقت الصلاة الأولى، وهل يؤثر الفصل بين الصلاتين بفاصل على صحة الصلاة.

وقالت الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني إن الشارع الحكيم جعل المحافظة على النفس من الضروريات الخمس، وعليه فإذا احتاج الطبيب إلى البقاء في غرفة العمليات واستغرق ذلك وقت الصلاة كله بسبب هذا العمل المهم الذي لا يمكن قطعه، فيجوز له أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر في وقت أيٍّ منهما، وكذلك بين صلاتي المغرب والعشاء، من غير قصر الصلاة، ولا حرج عليه.

وأضافت أنه مع مراعاة أن ينوي الجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما إذا أراد جمع التأخير، وعند الإحرام بالأولى أو في أثنائها إذا أراد جمع التقديم، وألَّا يكون هناك فاصل كبير بين الصلاتين.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجمع بين الصلوات#الطبيب#العمل#دار الإفتاء#صلاة الظهر والعصر