قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن مصر تعتز بانتمائها الأفريقي، كما تعتز على وجه الخصوص بانتمائها إلى أسرة حوض النيل التي تجمع شعوبها روابط تاريخية ومصالح مشتركة.
وأضاف خلال كلمته في فعاليات النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي: «لا نريد أن تختزل علاقتنا في العلاقات المائية، ولا أريد أن يتحول الحوض إلى ساحة للتنافس بين دول المنبع والمصب، وإنما نريده مجالًا للشراكة والتنمية واحترام مصالح الجميع».
وتابع: «نحن اليوم أمام فترة مهمة وحاسمة تتواصل فيها العملية التشاورية داخل مبادرة حوض النيل للاستماع إلى شواغل الدول غير الأطراف في الاتفاقية الإطارية ومعالجة القضايا العالقة واستعادة التوافق داخل الأسرة الواحدة».
وأكمل: «نقدر الجهود التي تقودها الدول الشقيقة في هذا المسار ونتطلع إلى استكماله والبناء عليه، لأن أي إطار للتعاون في حوض النيل لا يمكن أن يحقق شموليته الحقيقية ما لم تشارك فيه جميع دول الحوض، وبما يضمن أن تكون دول المصب التي يرتبط أمنها المائي بصورة مباشرة بتدفقات النهر جزءًا كاملا وفاعلا من هذا الإطار».
وقال: «الخلاف ينبغي أن يكون دافعًا لمزيد من التشاور، لا سببًا لإغلاق بابه، والثقة تبنى بالاستماع إلى شواغل جميع الأطراف والوصول إلى حلول تحظى بقبولها».
