عبّرت أسرة الطفلة رفيف محمد، البالغة من العمر 11 عامًا، عن صدمتها بعد وفاتها في حادث الطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا، أثناء عودتها من المشاركة في بطولة أُقيمت بالقاهرة.
وقالت شقيقة رفيف، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إنها لا تزال غير مستوعبة خبر وفاة شقيقتها، مؤكدة: “مش مصدقة وقلبي واجعني على أختي”، موضحة أنها علمت بالخبر من والدة صديقة شقيقتها التي توفيت هي الأخرى في الحادث.
وأضافت أن رفيف سافرت صباح الجمعة إلى القاهرة للمشاركة في البطولة، وكانت في طريق عودتها عقب انتهائها، مشيرة إلى أن الأسرة كانت تتواصل معها من خلال الكابتن المسؤول عنها.
وأوضحت أن آخر مرة شاهدت فيها شقيقتها كانت يوم الخميس، قبل سفرها للمشاركة في البطولة، مؤكدة أن الأسرة لم تكن تتوقع أن تنتهي رحلتها بهذه المأساة.
واختتمت شقيقة رفيف حديثها قائلة إن والدها ينهي حاليًا الإجراءات اللازمة لاستلام جثمان شقيقتها، تمهيدًا لدفنها، وسط حالة من الحزن والصدمة التي تسيطر على الأسرة بعد فقدانها.
وكان حادثا التصادم اللذان وقعا على الطريق الصحراوي الشرقي بنطاق مركز بني مزار بمحافظة المنيا، أسفرا عن وفاة 4 أشخاص وإصابة 60 آخرين، إثر تصادم عدد من المركبات، من بينها أتوبيس وسيارة نصف نقل وميكروباص وميني باص، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وفي السياق ذاته، تابع اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، تداعيات الحادثين، موجّهًا بتوفير الرعاية الطبية والعلاجية للمصابين ومتابعة حالتهم الصحية، إلى جانب تقديم الدعم لأسر المتوفين وتيسير إجراءاتهم، فضلًا عن سرعة رفع آثار الحادثين وتأمين الحركة المرورية على الطريق.
