كشفت والدة أحد الأطفال المصابين في حادث الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا تفاصيل جديدة عن الواقعة التي أسفرت عن مصرع عدد من الأشخاص وإصابة آخرين، مؤكدة أن نجلها أصيب بثلاث غرز في رأسه، وسط حالة من الخوف والصدمة بين الأسر.
وقالت والدة الطفل، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن سائق الأتوبيس قفز منه قبل اصطدامه بسيارة نقل ثقيل «تريلا»، بحسب روايتها، مشيرة إلى أن الصغيرتين رفيف ولوجين، اللتين توفيتا في الحادث، كانتا تجلسان بالقرب من مقعد السائق.
وأضافت أن السائق سبق أن اصطحب الأطفال في بطولة خلال شهر مايو الماضي، وأن أولياء الأمور اشتكوا منه بسبب ما وصفته بالتهور في القيادة واستخدام الهاتف المحمول طوال رحلات السفر، مؤكدة أن الأطفال كانوا يشعرون بالخوف خلال وجودهم معه في الأتوبيس.
وأوضحت والدة الطفل أن أولياء الأمور دفعوا مبالغ مالية إضافية لاختيار أتوبيس مريح لأبنائهم خلال رحلة البطولة، حرصًا على سلامتهم وراحتهم، إلا أن ما حدث كان صادمًا بالنسبة لهم، قائلة: دفعنا فلوس كتير عشان نريح عيالنا، لكن اللي حصل ده كارثة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على تمسكها بحق نجلها وباقي الأطفال المتضررين، قائلة: مش هنسيب حق عيالنا بعد اللي شوفناه.. إحنا كنا في كابوس، مطالبة بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وفي سياق متصل، قالت شقيقة رفيف محمد التي توفيت في الحادث، والبالغة من العمر 11 عامًا، إنها علمت بتفاصيل الساعات الأخيرة في حياة شقيقتها بعد سفرها صباح الجمعة إلى القاهرة للمشاركة في بطولة رياضية، ثم عودتها عقب انتهاء البطولة.
وأضافت شقيقة رفيف أنها كانت تتواصل مع الأسرة من خلال الكابتن المسؤول عنها، وأن آخر لقاء جمعهما كان يوم الخميس قبل سفرها، مشيرة إلى أنها علمت بخبر وفاتها من والدة صديقتها لوجين التي لقيت مصرعها هي الأخرى في الحادث.
وأكدت أنها لم تستوعب حتى الآن رحيل شقيقتها، فيما كان والدها ينهي الإجراءات اللازمة لاستلام الجثمان تمهيدًا لدفنه، وسط حالة من الحزن والصدمة التي سيطرت على الأسرة.
