حذر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من التداعيات الاقتصادية العالمية لاستمرار الصراعات العسكرية، في ظل غياب الحسم السياسي والعسكري، وتصاعد احتمالات استئناف العمليات القتالية، بما يزيد من حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
وقال أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت، ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة «DMC»، إن الأزمة الحالية مفتوحة وممتدة، ولا توجد مؤشرات واضحة على موعد انتهائها، مشيرًا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز والتهديدات التي تواجه السفن التجارية أسهما في ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد.
وأضاف أن صندوق النقد الدولي أشار إلى تراجع متوقع في معدلات نمو الاقتصاد العالمي، في وقت لا يزال فيه العالم يعاني تداعيات أزمات متلاحقة، بدأت بجائحة كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وصولًا إلى الحرب الإيرانية وما قد يصاحبها من موجات جديدة للتصعيد.
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن ارتفاع معدلات التضخم والأسعار، والاحتجاجات التي تشهدها عدة دول أوروبية، تعكس حجم الضغوط الواقعة على الاقتصادات وقدرتها على استيعاب الصدمات المتتابعة.
وأكد أن استمرار غياب الدبلوماسية ولغة الحوار، والاتجاه نحو التصعيد العسكري، يزيدان من خطورة المرحلة الراهنة، ويضعفان قدرة الدول على إدارة الصراعات واحتواء تداعياتها الاقتصادية، محذرًا من أن أي أزمة إقليمية باتت تحمل انعكاسات تتجاوز حدود المنطقة التي تشهدها.
