حذر أحمد سلطان، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهابية، من محاولات جماعة الإخوان العودة إلى المشهد من خلال إثارة الفوضى وترويج الشائعات، مشيرًا إلى اعتماد الجماعة على مسارات متعددة تشمل العنف المسلح والتحركات الإعلامية، بالتزامن مع اضطرابات الأوضاع الإقليمية.
وأوضح سلطان، خلال حوار ببرنامج «الحياة اليوم»، مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة «الحياة»، أن الفترة التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر شهدت موجة جديدة من تحركات الجماعة لإعادة التموضع، مستفيدة من حالة الاضطراب في المنطقة.
وأشار إلى وجود توزيع للأدوار بين دعوات وصفها بأنها تحرض على تنفيذ أعمال إرهابية داخل مصر، ومبادرات أخرى تسعى إلى العودة للعمل المجتمعي، معتبرًا أن الهدف من ذلك هو كسب ثقة المجتمع المصري ومحاولة خداعه.
وفيما يتعلق بالتحركات الأوروبية، قال سلطان إنها تأتي في إطار اتجاه دولي نحو تقنين أنشطة الجماعة، وحظر بعض فروعها، وإدراجها على قوائم العقوبات. لكنه لفت إلى عدم وجود سياسة موحدة بين دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى تشديد التدقيق في أنشطة الجماعة بفرنسا وبلجيكا، مقابل ما وصفه بوجود دعم لها في هولندا.
وأكد سلطان أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت، وفق تقديره، من أبرز أدوات الجماعة للتأثير في المواطنين، موضحًا أنها قد تستغل صفحات رياضية وفنية لتمرير رسائلها عبر اهتمامات الجمهور اليومية، من خلال منظومة إلكترونية تتولى توزيع المحتوى والأدوار بين منصات وصفحات مختلفة.
