قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تشهد انقسامًا بين ثلاثة تيارات رئيسية، هي جناح إسطنبول، والجناح الموجود في لندن بقيادة صلاح عبد الحق، وتيار التغيير أو ما يُعرف بالكماليين، موضحًا أن الخلافات بينها لا تتعلق بالهدف العام، وإنما بأساليب التحرك والصراع على قيادة الجماعة ومصادر تمويلها.
وأوضح إسلام الكتاتني خلال مداخلة مع الإعلامية دينا الوكيل، ببرنامج «مساء Dmc»، عبر شاشة قناة «dmc»، أن الجناح الموجود في لندن يقوده صلاح عبد الحق، الذي خلف إبراهيم منير، بينما ينتسب تيار التغيير إلى محمود كمال، الذي قال إنه كان يدير العمليات والخلايا النوعية للجماعة الإرهابية داخل مصر، ولقي مصرعه خلال مواجهة مع الشرطة المصرية في 4 أكتوبر 2016.
وأضاف أن التيارات الثلاثة، بحسب تقديره، تتفق على هدف العودة إلى المشهد المصري، لكنها تختلف في الوسائل التي تسعى من خلالها لتحقيق ذلك.
وأشار إلى أن جناحي إسطنبول ولندن يعلنان رفض العنف، بينما يتبنى تيار التغيير خطابًا يدعو إلى العنف أو ما يصفه بـ«الثورة المسلحة»، مستلهمًا، وفق حديثه، ما حدث في سوريا.
وأشار الباحث إلى أن جوهر الصراع بين الأجنحة الثلاثة يتمثل في مسألتين أساسيتين؛ الأولى تتعلق بشرعية القيادة وأحقية كل طرف في تولي إدارة الجماعة، والثانية ترتبط بالتمويل، ومن يمتلك حق الحصول عليه وإدارته، معتبرًا أن التنافس على هذين الملفين يمثل محور الخلاف الحقيقي بين التيارات المتنازعة.
