تتمتع الماتشا بأفضلية محدودة على الشاي بالتوابل المعروف باسم شاي تشاي عندما يتعلق الأمر بالمركبات المضادة للأكسدة المرتبطة بصحة الكبد، لكن هذه الأفضلية لا تعني بالضرورة أنها أكثر فاعلية في الوقاية من أمراض الكبد أو علاجها، إذ لا تزال الأدلة السريرية المباشرة محدودة.
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، يمكن أن يكون كلا المشروبين جزءًا من نظام غذائي صحي، خاصة عند تناولهما دون سكر مضاف أو شراب منكه، لذلك لا يعتمد الاختيار على نوع الشاي وحده، بل أيضًا على طريقة تحضيره والعادات الغذائية المصاحبة له.
وتحتوي الماتشا على مركبات تساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي، وهو اختلال بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة في الجسم، كما قد تؤثر في مسارات الالتهاب واستقلاب الدهون.
وتكتسب هذه التأثيرات أهمية في سياق صحة الكبد، لأن تراكم الدهون والالتهاب قد يسهمان في تطور بعض أمراضه.
وتشير دراسات أولية إلى أن مركبات الشاي الأخضر قد تساعد على الحد من تراكم الدهون في الكبد، بما قد يكون مفيدًا للأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.
