أسفرت حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية خلال أول شهر ونصف من العام الدراسي 2026 / 2027 عن ضبط 22 سائقًا ثبتت إيجابية عيناتهم.
وتلقى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريرًا بنتائج الحملات التي نُفذت بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمرور، والإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم.
وأوضح التقرير أنه جرى الكشف على 3660 سائقًا في العديد من المحافظات، وتبين تعاطي 22 منهم للمواد المخدرة، بواقع 21 حالة حشيش وحالة ترامادول، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر، مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصلهم من العمل حال ثبوت عملهم بالمدارس.
وأشار الصندوق إلى أن حملات الكشف المبكر مستمرة طوال فترة الدراسة، مع التوسع في تنفيذها لتشمل مختلف المحافظات، من خلال إجراء تحاليل للكشف عن المخدرات للسائقين، ومن يثبت تعاطيه للمواد المخدرة تتم إحالته إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأهاب صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالأسر وأولياء الأمور الاتصال بالخط الساخن 16023 حال الاشتباه في تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، مؤكدًا أنه سيتم توجيه حملات مفاجئة وفورية وبشكل سري للكشف على السائقين.
وذكر الصندوق أن من أبرز العلامات التي قد تشير إلى تعاطي السائق للمواد المخدرة احمرار العين ووجود هالات سوداء تحتها والسلوك العدواني وعدم الاتزان والقيادة بسرعة كبيرة أو ببطء شديد وعدم تقدير المسافات.
