أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن توطين صناعة المعدات والمهمات المستخدمة في مشروعات المياه والصرف الصحي وتحلية المياه يمثل ضرورة لدعم التنمية وتقليل الاعتماد على الواردات، في ظل المشروعات التنموية الكبرى التي تنفذها الدولة المصرية وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وقال ريان، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إن المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف الصحي وتحلية المياه وإعادة الاستخدام ومعالجة وتدوير المخلفات يمثل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات، خاصة مع التوسع في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وتحلية مياه البحر والحاجة إلى توفير مصادر مياه إضافية في ظل ندرة الموارد المائية.
وأشار إلى أن توطين صناعة المعدات المستخدمة في هذه المشروعات يسهم في تخفيف الضغط على موارد النقد الأجنبي، مؤكدًا أهمية الاستفادة من مشاركة الشركات الدولية والممولين في المعرض لفتح فرص استثمارية جديدة ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية.
وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء أشار إلى توجيه الدولة استثمارات بقيمة 635 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية لمياه الشرب والصرف الصحي على مدار 12 عامًا، وهو ما يتيح فرصًا واسعة أمام القطاع الخاص للتوسع في التصنيع المحلي من خلال شراكات تجمع الشركات المصرية والدولية.
ولفت ريان إلى أهمية التكامل بين قطاعات المياه والطاقة، خاصة مع احتياجات مشروعات التحلية والمعالجة من الطاقة والتوسع في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأوضح أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أسهمت في إحداث نقلة في خدمات المرافق بالريف المصري، مشيرًا إلى أن نسبة تغطية القرى بخدمات الصرف الصحي كانت لا تتجاوز 15% قبل تنفيذ المبادرة بينما وصلت إلى نحو 70%، مع استهداف استكمال تغطية القرى من خلال المراحل المتبقية.
كما ارتفعت تغطية مياه الشرب بالقرى إلى نحو 98%، مؤكدًا أن مشروعات المرافق شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الـ12 الماضية سواء في القرى أو المدن الجديدة بفضل الاستثمارات الحكومية والجهود التي تبذلها وزارة الإسكان والجهات المعنية.
